أهم الأخباراقتصادالخبر الثانوي

ثلاثة أرباع سكان أفغانستان عاجزون عن تأمين الاحتياجات الأساسية، بحسب برنامج الأمم المتحدة للتنمية

أعلن ألكسندر دي كرو، نائب الأمين العام ورئيس برنامج الأمم المتحدة للتنمية، خلال زيارته إلى أفغانستان أن ثلاثة أرباع سكان البلاد غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، مشيراً إلى أن الأزمة في أفغانستان نادراً ما تحدث بشكل منفصل. وأكد أنه رغم أن المساعدات الطارئة تنقذ الأرواح، إلا أن الحل المستدام لإعادة الأمل والمستقبل للناس يكمن في الاستثمار في قطاع التنمية.

ورد دي كرو على هذه التصريحات بعد زيارته لقرية سوتان في منطقة دارا نور بمحافظة ننغرهار. وذكر أن الهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع مباشرة على أنشطة برنامج الأمم المتحدة للتنمية في دعم المجتمعات المحلية لتجاوز الأزمات المتتالية.

وأشار إلى أن سكان القرية كانوا قلقين من تدمير منطقتهم بالكامل بعد الزلازل التي ضربت أجزاء من شرق البلاد العام الماضي. ومع ذلك، فإن الدعم في مجال إعادة بناء المنازل، وإحياء الخدمات الأساسية، وتعزيز مصادر المعيشة ساعد في عودة القرية إلى الحياة الطبيعية.

كما أعلن رئيس برنامج الأمم المتحدة للتنمية عن تنفيذ مشروع للحماية من الفيضانات والري في سوتان، وأضاف أن هذا المشروع ساهم في تقليل مخاطر الكوارث الطبيعية، وحماية الأراضي الزراعية، وخلق فرص دخل للسكان، مشدداً على مشاركة النساء والرجال في القرية بشكل فعال في تنفيذ المشروع.

وأشار دي كرو إلى التغيرات المناخية قائلاً إن هذه الظاهرة تمثل واقعاً ملموساً في أفغانستان، حيث يعاني السكان مباشرة من تبعاتها. فقد واجهت أفغانستان في السنوات الأخيرة جفافاً، وفيضانات، وزلازل مدمرة.

وكانت زلازل بقوة ٦ و٥ درجات ريختر قد ضربت في شهر سنبله العام الماضي محافظتي ننغرهار وكونر، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وتدمير العديد من المنازل. وبرز هذا الحدث مجدداً هشاشة المجتمعات المحلية أمام الكوارث الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى