فلاحو غور يلجأون للزراعة داخل البيوت المحمية لمواجهة الجفاف المتصاعد

في ظل تصاعد التغيرات المناخية والجفاف في ولاية غور، لجأ عدد من الفلاحين في هذه الولاية إلى الزراعة داخل البيوت المحمية واستخدام نظام الري بالتنقيط، مؤكدين أن هذه الطريقة ساعدتهم في زيادة إنتاجهم. ومع ذلك، لا تزال قلة الإمكانيات وغياب سوق بيع مناسب تشكلان من التحديات الأساسية التي تواجههم.
أفاد المسؤولون في إدارة الزراعة في غور أن عدد البيوت المحمية في الولاية زاد خلال العامين الماضيين، ويوجد حاليا أكثر من 120 بيتاً محمياً مجهزاً بنظام الري بالتنقيط. وقالوا إن هذا الإجراء يندرج ضمن الجهود المبذولة للتكيف مع حالات الجفاف المتكررة في هذه الولاية الجبلية.
يروي رمضان، البالغ من العمر 37 عاماً وأحد مزارعي البيوت المحمية المقيمين في غور، أن الجفاف المستمر ألحق أضراراً بالغة بالأراضي الزراعية، وأدى إلى تراجع المحاصيل مقارنة بالسابق. وأضاف أنه بسبب حاجة السوق إلى الخضروات والفواكه، أنشأ العام الماضي بيتاً محمياً بتكلفة 200 ألف أفغاني واستخدم نظام الري بالتنقيط.
وأوضح أن نتائج هذا الاستثمار كانت مُرضية، حيث يجني من كل بيت محمي ما بين 100 إلى 120 كيلوغراماً من الباذنجان وغيرها من المنتجات يومياً، تُنقل إلى الأسواق المحلية. ومع ذلك، يؤكد الفلاحون أن غياب الدعم الفعّال، وصعوبة الوصول إلى الأسواق الأكبر، ونقص وسائل حفظ المنتجات تضع قيوداً على تطوير هذا القطاع، وهو أمر من المتوقع أن تبادر حكومة طالبان إلى وضع خطة عملية لتحسينه.




