أهم الأخباردولي

الولايات المتحدة تدعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية، مؤكدة أن شعب باكستان يعاني منذ سنوات من عنف الجماعات المسلحة. جاء هذا الموقف في ظل توتر متصاعد بين حركة طالبان وحكومة باكستان، أدى إلى اشتباكات حدودية وهجمات جوية متبادلة.

ووفقًا لتقرير لوكالة رويترز صدر يوم الخميس الثاني من يونيو، أوضحت واشنطن في بيان لها أن مواطني باكستان “تعرضوا لمصاعب كثيرة بسبب الإرهابيين”، مؤكدة دعمها للإجراءات الدفاعية التي تتخذها إسلام أباد.

شهدت العلاقات بين كابل وإسلام أباد في الأشهر الأخيرة اشتباكات دموية، كانت أعنفها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين. وفي أحدث حادثة، شنت باكستان ضربات جوية الأحد الماضي على مناطق في ولايات باكتيكا وبكتيا وكونر.

أعلنت حركة طالبان أن الهجمات أسفرت عن مقتل 36 مدنياً وإصابة 163 آخرين، بينما زعمت حكومة باكستان استهداف “معسكرات إرهابية” وقتل 25 من مقاتلي الجماعات المرتبطة بجماعة الأحرار وتحريك طالبان باكستان (تي تي بي). وأكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (اليوناما) مقتل 28 مدنياً وإصابة 49 آخرين.

بعد هذه الحوادث، أعلنت حركة طالبان تنفيذ هجمات على أهداف في بلوشستان وخيبر بختونخوا. وأفادت إسلام أباد بأنها اعترضت ودمرت أربعة طائرات مسيرة أولية دخلت المجال الجوي من أفغانستان.

في حين تتمتع باكستان بقدرات عسكرية متقدمة وأسلحة ثقيلة، تفتقر حركة طالبان إلى قوة جوية مجهزة وتعتمد بشكل كبير على أساليب حرب العصابات التي اكتسبتها خلال عقدين من القتال مع القوات الدولية. ومع ذلك، فإن استمرار هذه التوترات يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وزيادة عدم الاستقرار في المناطق الحدودية.

تُعرف باكستان بأنها حليف رئيسي للولايات المتحدة خارج حلف الناتو، بينما لا تعترف واشنطن بحركة طالبان ولا تقيم معها علاقات دبلوماسية رسمية.

منذ بداية ولايته الرئاسية الثانية، شهدت العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد تقوية ملحوظة. في المقابل، تُعد روسيا الدولة الوحيدة التي تعترف بدول طالبان ووقعت معها اتفاقية عسكرية–فنية.

اتهمت إسلام أباد حركة طالبان بمنح ملاذ لطالبان باكستان، وهو اتهام رفضته الأخيرة. تعتبر حركة طالبان أن التمرد في باكستان شأن داخلي، ولكن استمرار انعدام الأمن والهجمات المتبادلة يظهر بوضوح أن هذه التوترات ما زالت تشكل تحدياً جدياً في العلاقات بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى