أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

بريطانيا تعبر عن قلقها من الهجمات الحدودية وخسائر المدنيين في أفغانستان وباكستان

ريتشارد ليندسي، الممثل الخاص لبريطانيا في أفغانستان، عبر عن قلق عميق بشأن العنف المستمر في أفغانستان وباكستان، مؤكدًا على ضرورة حماية المدنيين واحترام القوانين الإنسانية الدولية. وأوضح أن بلاده تدين كافة أشكال الإرهاب وتطالب بتخفيض فوري للتوترات في المنطقة.

ونشر ليندسي يوم الاثنين 8 يوليو في رسالة على شبكة “إكس” أن استمرار فقدان الأرواح على جانبي الحدود مصدر قلق كبير، وأن المجتمع الدولي يجب أن يركز جهوده على منع تصعيد النزاعات.

وجاء هذا الرد بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان على أجزاء من ولايات باكتيكا وبكتيا وكونر. وأعلن المسؤولون الباكستانيون أنهم استهدفوا مواقع حركة طالبان باكستان وجماعة “جماعة الأحراز”.

من جهتها، ذكرت إدارة طالبان أن هذه الهجمات استهدفت منازل المدنيين، مما أسفر عن مقتل 36 شخصًا وإصابة 163 آخرين. وأكد مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) مقتل 28 مدنيًا وإصابة 49 آخرين، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال من بين الضحايا.

تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات بين إدارة طالبان وباكستان. فمنذ اندلاع النزاعات الجديدة بين الطرفين في فبراير من العام الجاري، تعرضت مناطق في الولايات الشرقية لأفغانستان مرارًا لهجمات جوية وصاروخية، مما أدى إلى زيادة أعداد ضحايا المدنيين وقلق واسع النطاق بشأن أمان سكان هذه المناطق.

وعلى الرغم من أن حماية المدنيين تُعد مبدأً أساسيًا في القانون الإنساني الدولي، فإن استمرار هذه الأوضاع يثير تساؤلات حول فعالية التدابير الأمنية ومسؤولية الأطراف المتنازعة، بما في ذلك إدارة طالبان، في ضمان أمن سكان المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى