ردود فعل حادة من مؤسسة حقوقية دولية على الهجمات الجوية الباكستانية وتأثيرها على المدنيين

أدانت المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان (IHRF) الهجمات الجوية التي نفذتها باكستان الليلة الماضية على ولايات باكتيا وباكتيكا وكونر، معربة عن قلقها العميق بشأن تبعاتها على المدنيين. وذكرت المؤسسة أن هذه الهجمات ألحقت خسائر بشرية واسعة وأضراراً جسيمة بالمناطق السكنية.
وأشار الملا حمدالله فطرت، نائب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، في صفحته على منصة إكس، إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 36 شخصًا من بينهم نساء وأطفال، وإصابة 163 آخرين. وأضاف أن أجزاءً من المنازل السكنية دمرت جراء هذه الهجمات.
يوم الاثنين، نشرت المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان تقريراً أكدت فيه أن هذه الهجمات تسببت بأضرار جسيمة للمدنيين، ودمرت عدة منازل. وطالبت باكستان بتوضيح فوري وشفاف للظروف والأسس القانونية وطرق الاستهداف في هذه العمليات العسكرية.
وأضاف التقرير أن حماية أرواح المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية ملزمة لا يمكن تجاهلها. وناشدت المؤسسة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية ذات الصلة، توثيق الأحداث الأخيرة بدقة ودعم أي لجان تحقيق مستقلة.
وأعلنت المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان استعدادها للتعاون في سبيل توضيح الحقائق، ودعم حقوق الضحايا، وضمان العدالة لأسر المتضررين.




