أفغانستان تواجه إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن أفغانستان تواجه حالياً واحدة من أكبر أزمات النزوح على مستوى العالم؛ أزمة تفاقمت نتيجة الفقر الواسع، والجفاف المتكرر، والزلازل المدمرة.
وبحسب هذا الإعلان، يعيش آلاف الأسر النازحة إلى جانب المجتمعات المضيفة في ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، وهم بحاجة إلى دعم عاجل ومستدام. وقد زادت النزوح الداخلي في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة بسبب الكوارث الطبيعية والمشاكل الهيكلية، مما فرض ضغطاً إضافياً على المناطق الضعيفة.
وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أنه يدعم مشاريع تهدف إلى مساعدة النازحين والمقيمين في إعادة بناء سبل العيش، وخلق فرص عمل، وتعزيز الصمود الاقتصادي، للعبور من مرحلة “العودة” إلى “التحسن الحقيقي”.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن التعامل الفعال مع أزمة النزوح يتطلب وضع سياسات شفافة، وإدارة مسؤولة للموارد، وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية من قبل إدارة طالبان، وهو أمر بدون تحقيقه ستواجه عملية إعادة الإعمار المستدامة تحديات كبيرة.




