وزارة الأمر بالمعروف في طالبان تختتم ندوة تدريبية لـ550 مبلغًا في كابول

أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسماع الشكاوى في إدارة طالبان انتهاء ندوة تدريبية استمرت ثلاثة أيام لـ550 مبلغًا من سبع مناطق في البلاد. ووفقًا للوزارة، كان الهدف من هذا البرنامج شرح القانون والمنهاج الصادر عن قيادة إدارة طالبان، وتعزيز التنسيق في الأنشطة الدعوية.
وذكر الوزارة أن محمد خالد حنفي، القائم بأعمال وزير الأمر بالمعروف، أكد خلال الندوة أن على المبلغين أن ينقلوا المبادئ والقيم الدينية إلى الناس بصبر وحكمة وبوعي بالأحكام الإسلامية. وأضاف أن المجتمع يجب أن يُشجع على تطبيق الشريعة الإسلامية “بطريقة ناعمة وحكيمة”.
وأضافت الوزارة أن جميع المؤسسات التابعة لإدارة طالبان تدعم المبلغين وتعتبر نشر القيم الدينية مسؤولية رسمية ودينية لهم. على مدار ما يقرب من خمس سنوات، حولت طالبان وزارة الأمر بالمعروف إلى واحدة من المؤسسات الرئيسية لمراقبة السلوكيات الاجتماعية وتطبيق تفسيرها للشريعة الإسلامية.
ومع ذلك، فإن القيود الواسعة التي فرضتها الوزارة على مختلف جوانب حياة المواطنين، خاصة النساء والفتيات، واجهت انتقادات داخلية ودولية. وعلى الرغم من تأكيد مسؤولي طالبان على “النهج الناعم”، إلا أن تقارير متعددة نشرت عن ممارسات صارمة في بعض المناطق.
ونقلت الوزارة عن حنفي قوله في ختام الندوة إن الخلافات التي أحدثها “أعداء الدين” قد انتهت مع إقامة النظام الإسلامي، وأنه لا يحق لأي طرف خارجي التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان. واعتبر أن الحفاظ على البنية الروحية للمجتمع هو مسؤولية مشتركة بين مؤسسات طالبان والمبلغين.




