خليلزاد: التوتر بين كابول وإسلام آباد أكبر عقبة أمام مشروع ترانس أفغان

صرح زلمي خليلزاد، المبعوث الأمريكي السابق الخاص لأفغانستان، أن العلاقات العدائية بين كابول وإسلام آباد تعد أكبر عائق أمام تنفيذ مشروع «ترانس أفغان» الاستراتيجي. وشدد على أن استمرار التوترات السياسية بين الطرفين يضع مستقبل هذا المشروع الإقليمي أمام تحديات جدية.
وأشاد خليلزاد، في منشور عبر منصة إكس الاجتماعية، بدعم شوكت ميرضيّايف، رئيس أوزبكستان، لهذا المشروع، معتبراً قيادته جوهرية في دفع هذه المبادرة الهامة قدماً. وشرح أن ممر ترانس أفغان يمكن أن يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا عبر أفغانستان، وصولاً إلى بحر العرب، الخليج العربي، والمحيط الهندي.
وأضاف أن تنفيذ هذا المشروع يحمل إمكانات واسعة لتعزيز الرفاه الاقتصادي وتقوية الاستقرار في آسيا الوسطى، أفغانستان، وباكستان. مع ذلك، حذر من أن استمرار الخلافات السياسية وجو عدم الثقة بين إدارة طالبان في كابول وحكومة باكستان تمثلان عوائق رئيسية أمام تحقيق هذا الهدف.
يُعتبر مشروع ترانس أفغان من المشاريع التراندزيت الإقليمية المهمة، ويتطلب نجاحه تعاوناً مستداماً وعلاقات متوازنة بين الدول المعنية؛ وهو أمر يظل غامضاً في ظل التوترات المستمرة بين كابول وإسلام آباد في الحالة الراهنة.




