أهم الأخبارسياسة

فائق: الحظر على الهواتف المحمولة لا يضمن استمرار الرقابة والقمع

نصير أحمد فائق، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، علق على قرار إدارة طالبان الجديد بحظر استخدام الهواتف الذكية في الدوائر الحكومية، مؤكدًا أن أي نظام يحاول أن يستمر من خلال الرقابة والقمع وإخفاء الحقيقة لا يدوم. واعتبر هذا الإجراء مخالفًا لاحتياجات المجتمع المعاصر وللسير العالمي نحو التقدم.

نشر فائق يوم الأربعاء في رسالة على منصة إكس (تويتر سابقًا) أن نصف سكان أفغانستان محرومون حاليًا من حق التعليم، الدراسة، والعمل، وأن تدريس العلوم والمهارات الحديثة في المدارس والمؤسسات التعليمية إما مقيد أو ممنوع تمامًا. وأضاف أن هذه القيود تبعد البلد عن طريق النمو والتنمية.

وأكد ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة أن العالم كله يسعى باستخدام العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحسين حياة المواطنين وخلق فرص جديدة، في حين تقوم إدارة طالبان بحرمان الشعب الأفغاني من أبسط وسائل التواصل والوصول إلى المعلومات.

وأشار إلى أن الحريات الإنسانية والإسلامية الأساسية تنتهك على نطاق واسع، وأن حرمان أمة كاملة عمدًا من المعرفة والوعي والتكنولوجيا لا يمكن تبريره بأي ذريعة. واعتبر فائق أن فرض الفقر المعلوماتي والتعليمي لا يعرقل فقط تطور البلد، بل يعرض مستقبل الأجيال القادمة لتهديد خطير.

تأتي هذه التصريحات في ظل الأوامر التي أصدرتها طالبان مؤخرًا للموظفين في الدوائر الحكومية بعدم إحضار الهواتف الذكية إلى أماكن عملهم، ما أثار مخاوف من تضييق القيود على المعلومات وتشديد السيطرة على موظفي الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى