السلطات الصحية تحذر من استمرار نقص في مخزون الدم السلبي رغم التحسن في الإدارة

أعلنت وزارة الصحة العامة بالتزامن مع يوم 14 يونيو، اليوم العالمي للتبرع بالدم، أنه بالرغم من التحسن في أنظمة إدارة الدم، ما زالت هناك نقص في المخزون لا سيما في المجموعات الدموية السلبية، ما يشكل تحديًا جديًا في البلاد. وطالبت الوزارة المواطنين بالمساهمة في إنقاذ حياة المرضى من خلال التبرع المنتظم بالدم.
وقال عبد الولي حقاني، معاون تقديم الخدمات الصحية بوزارة الصحة العامة، خلال حفل بهذه المناسبة، إن بعض المرضى ما زالوا يواجهون صعوبة في الوصول السريع إلى الدم المناسب والسالب عند الحاجة. وأوضح أن نقص مخزون الدم في بعض الحالات يعقد عملية علاج المرضى.
ووصف حقاني التبرع بالدم بأنه عمل بسيط لكنه إنساني وقيم، مضيفًا أن التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تدعو إلى أن يتبرع ما لا يقل عن واحد بالمئة من سكان كل دولة بشكل منتظم لضمان توافر مخزون كافٍ من الدم.
ومن جهته، أعلن وحدة الكوزي، رئيس قسم الطب العلاجي بوزارة الصحة العامة، عن تفعيل أنظمة معيارية لفصل وتخزين الدم في البنك المركزي للدم وعدد من المستشفيات الإقليمية. وأشار إلى وجود خطط لتوسيع هذه الأنظمة لتشمل منشآت صحية أخرى، بهدف زيادة وصول المرضى إلى دم آمن ومخصص.
وأفاد مسؤولو البنك المركزي للدم أن أكثر من 220 ألف وحدة دم تم التبرع بها من قبل المواطنين خلال السنة الماضية، واستُخدمت هذه الكمية في علاج أكثر من 250 ألف مريض في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، شدد نيزاگل نيزمند، رئيس البنك، على أن نقص الدم في المجموعات الدموية السلبية لا يزال يمثل أحد التحديات الرئيسية، بسبب قلة المتبرعين بهذه المجموعات.
ويؤكد الأطباء أن التبرع بالدم لا يساهم فقط في إنقاذ حياة المرضى، بل يفيد المتبرعين أنفسهم من خلال تحسين الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم.
ويحتفى باليوم العالمي للتبرع بالدم في 14 يونيو من كل عام، بهدف تقدير المتبرعين وزيادة الوعي العام بأهمية التبرع بالدم على مستوى العالم.




