أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

نساء أفغانستان يعبرن عن نفاد صبرهن من مجرد ‘إبداء القلق’ ويناشدن دعمًا عمليًا

لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في أفغانستان تنتقد ردود الفعل المتكررة للمجتمع الدولي وتعلن أن نساء أفغانستان لم يعدن يطيقن سماع مجرد “إبداء القلق”، وهن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إجراءات عملية ودعم فعال.

قالت اللجنة في بيان صدر يوم الجمعة عقب الأحداث الأخيرة في ولاية هرات، إنه على مر السنوات الماضية، تم تكرار عبارة “إبداء القلق” أكثر من أي كلمة أخرى من قبل الأمم المتحدة، ومهمة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، وغيرها من المؤسسات الدولية بشأن وضع نساء أفغانستان.

وأضافت اللجنة أنه رغم أن التوثيق وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان وإصدار مواقف رسمية تُعد من مسؤوليات المؤسسات الدولية، فإن هذه الإجراءات وحدها لم تستطع منع حرمان النساء الواسع من حقوقهن الأساسية؛ وهو حرمان أخذ أبعادًا غير مسبوقة بعد عودة طالبان إلى السلطة.

وأكدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في أفغانستان أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية للأمم المتحدة والدول الأعضاء والمؤسسات الدولية تتجاوز إصدار البيانات، ويجب على المجتمع الدولي استخدام جميع الأدوات القانونية والدبلوماسية والسياسية للدعم العملي لنساء أفغانستان. وحذرت اللجنة من أن استمرار النهج الحالي دون اتخاذ إجراءات ملموسة سيؤدي إلى استمرار انتهاكات حقوق النساء وتطبيع هذا الوضع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى