حظر بيع واستخدام الألعاب النارية في غزني وملاحقة المخالفين قانونياً

أعلنت قيادة الأمن في غزني أن شراء وبيع واستخدام الألعاب النارية محظور بالكامل في جميع أنحاء الولاية، وذلك بناءً على قرار اجتماع مشترك برئاسة حاكم الولاية، وأن المخالفين ستتم محاسبتهم قانونياً.
وقال أبوخالد سرحدي، المتحدث باسم قيادة الأمن، إنه تم توجيه جميع قوات الأمن لمنع استخدام وتداول الألعاب النارية في مركز الولاية والولايات التابعة لها، واعتقال المخالفين. كما دعا المواطنين إلى الامتناع بشدة عن إدخال وشراء وبيع واستخدام الألعاب النارية، محذراً من أنه بعد تنفيذ هذا القرار لن تُقبل أي شكاوى.
في السنوات الأخيرة، أدى استخدام الألعاب النارية في المناسبات والاحتفالات في بعض مناطق البلاد إلى إثارة الخوف بين الناس وإصابة عدد من الأطفال والشباب بجروح. وكان قد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة سابقاً حظر استيراد وإنتاج واستخدام الألعاب النارية، لكن تقارير تشير إلى استمرار بيع هذه المواد في بعض الأسواق، مما يثير تساؤلات حول الرقابة والتطبيق العملي لهذا الحظر تحت إدارة طالبان.
ورحب عدد من سكان غزني بهذا القرار واعتبروه خطوة نحو تحقيق الأمن والنظام العام. وأوضح فخرالدين، وهو أحد سكان مدينة غزني، أن الأطفال والشباب يصابون بجروح في كثير من الأحيان تحت ذريعة الفرح والاحتفال، ويعيش الناس في خوف وقلق.
وأكد حسن، وهو من السكان أيضاً، على الأهمية الأساسية لتطبيق هذا القرار بشكل جاد وعملي، مضيفاً أنه إذا بقي الحظر مجرد إعلان دون تطبيق فعلي، ستستمر المشكلات السابقة. وطالب المواطنون الجهات المعنية بعدم التهاون مع المخالفين لإيقاف استخدام الألعاب النارية في المناسبات بشكل كامل.




