أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

ردود الأفعال على اعتقال النساء في هرات: مطالب بإنهاء القمع والتمييز

في أعقاب اعتقال عشرات النساء في ولاية هرات من قبل قوات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لإدارة طالبان، أعلن عدد من الناشطين المدنيين والصحفيين والمواطنين الإيرانيين دعمهم للنساء المحتجات في أفغانستان واعتبروا هذا الإجراء انتهاكًا لحقوق المواطنين الأساسية.

جاءت هذه الردود يوم الثلاثاء 19 جوزا عبر نشر رسائل على شبكات التواصل الاجتماعي. وأدان المحتجون الإيرانيون تعامل قوات إدارة طالبان مع النساء بتهمة “سوء الحجاب” وقمع الاحتجاجات الشعبية، ودعوا المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام جدي أكثر لحالة حقوق الإنسان في أفغانستان.

في إحدى هذه الرسائل، استخدم مواطن إيراني على شبكة التواصل الاجتماعي إكس شعار “المرأة، الحياة، الحرية” لدعم النساء والرجال المحتجين في هرات. كما كتب صحفي إيراني مشيرًا إلى الترابط بين نساء إيران وأفغانستان أنه يقف إلى جانب نساء أفغانستان، كما دعمن في السابق نساء إيران.

في الوقت نفسه، أدان مجلس تنسيق التمثيليات السياسية والقنصلية لأفغانستان بشدة اعتقال النساء والفتيات والقمع العنيف للاحتجاجات السلمية في هرات في بيان صادر عنه. وأكد المجلس أن عددًا من الأشخاص قتلوا وجُرحوا خلال هذه الأحداث.

وطالب مجلس التنسيق بالإفراج الفوري عن المعتقلات، وإنهاء التمييز والعنف ضد النساء، ومحاسبة الجهات التي قامت بالقمع. كما دعا المجلس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجهات الدولية الأخرى إلى وضع حقوق النساء والفتيات الأفغانيات في محور تعاملاتهم مع إدارة طالبان.

تشير التقارير الأخيرة من هرات إلى أن القيود على التواجد الاجتماعي ونوع لباس النساء في هذه الولاية لا تزال مستمرة؛ وهي قيود تعرّضت لانتقادات واسعة داخلية ودولية منذ سيطرة إدارة طالبان على البلاد، ولم يطرأ أي تغيير ملحوظ في نهج هذه الإدارة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى