طالبان تطلب المشاركة في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول أفغانستان

بالتزامن مع انعقاد اجتماع ربع السنوي لمجلس الأمن الدولي حول أفغانستان، طالبت سلطات طالبان المجلس بوضع التفاعل السياسي والاقتصادي مع أفغانستان في مقدمة محادثاتهم وتمكين ممثلي الإدارة من الحضور في الاجتماعات.
وأكد مسؤولون في حكومة طالبان أنه في حال حضور ممثلي الحكومة الحالية لأفغانستان، سيتم عرض وجهات نظرهم بشكل مباشر وسيُتخذ القرار بناءً على “الحقائق الموجودة”. ويأتي ذلك في ظل عدم اعتراف المجتمع الدولي رسمياً بإدارة طالبان حتى الآن، وعدم وجود حكومة شاملة واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين، وهي من التحديات الرئيسية في مسار التواصل الرسمي مع العالم.
من المقرر أن يستعرض أعضاء مجلس الأمن في اجتماع اليوم التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والوضع الإنساني في أفغانستان خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما يعد مستقبل علاقات المجتمع الدولي مع أفغانستان والوضع الإنساني في البلاد من المحاور الرئيسية لهذه المناقشات.
ويعقد هذا الاجتماع في وقت يقترب فيه مجلس الأمن من اتخاذ قرار خلال أقل من ثمانية أيام بشأن تمديد أو إنهاء مهمة مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، وهي الهيئة التي شكلت في السنوات الأخيرة مصدرًا رئيسياً للتقارير حول وضع حقوق الإنسان والوضع الإنساني في أفغانستان.
وكانت سلطات طالبان قد انتقدت سابقاً تقارير يوناما وطالبت بأن تركز هذه التقارير بشكل أكبر على ما يسمونه “التقدم والقضايا الأساسية”. ومع ذلك، تؤكد المنظمات الدولية باستمرار على ضرورة عكس الحقائق الميدانية، خصوصًا في مجالات حقوق الإنسان ووضع النساء والفتيات.




