أهم الأخباراقتصاد

سكان طالبان يواجهون احتجاجات بسبب وقف استخراج المناجم في بدخشان

احتج عدد من سكان منطقة درواز في ولاية بدخشان يوم الأحد 7 يونيو، بتنظيم تجمع احتجاجي في منطقة نيسا، مطالبين باستئناف نشاط العاملين المحليين في المناجم. وناشد المحتجون هبة الله أخوندزاده، زعيم إدارة طالبان، ألا يعيق عمل المستخرجين المحليين. كما حذروا من أن استمرار القيود قد يؤدي إلى سخط واسع وحتى «انتفاضة شعبية».

وقالت مصادر محلية إن أشخاصاً مقربين من جمعه خان فتح، أحد قادة طالبان في بدخشان، كانوا من المنظمين الرئيسيين لهذا التجمع. ولم تصدر إدارة طالبان حتى الآن أي رد رسمي على هذه الاحتجاجات.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت أوقف فيه مسؤولون من إدارة طالبان خلال الأسابيع الماضية نشاط شركات ومجموعات استخراج الذهب في بدخشان وتخار. وذكروا أن سبب هذه الخطوة هو منع الاستخراج غير القانوني ونشاط الشركات غير المرخصة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن بعض المناجم كانت تحت سيطرة قادة محليين من طالبان أو أشخاص مقربين منهم، والتي توقفت نشاطاتها أيضاً حالياً.

اتهم أحد المتحدثين في تجمع درواز عدداً من مسؤولي طالبان باستخدام «المناصب والزي الرسمي» لمنع العاملين المحليين في المناجم من العمل. وأكد ولاة طالبان في تخار وبدخشان توقف نشاط الشركات غير المرخصة في أجزاء من هاتين الولايتيْن.

وفي اجتماع أُقيم في مسجد بمنطقة شكي، أعلن عبد المتين رحيم زي، رئيس إدارة المعادن المعين حديثاً من قبل طالبان في بدخشان، أنه لن يُسمح لأي فرد أو مجموعة بالقيام بعمليات استخراج عشوائية مستقبلًا. كما هدد المسلحين المحليين بأنهم سيواجهون «عقوبات صارمة» إذا تدخلوا في شؤون المناجم.

واعترف رحيم زي أن مسلحين غير مسؤولين سيطروا على بعض المناجم في عدة مناطق من بدخشان، مؤكدًا أن هذا الوضع لم يعد مقبولًا. وأضاف أن أي استغلال غير قانوني للسلطات الرسمية سيواجه بصرامة؛ وهو أمر يثير مخاوف السكان حول شفافية وإدارة المعادن من قبل إدارة طالبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى