منظمة شانغهاي تبحث إحياء مجموعة الاتصال بأفغانستان بعد توقف أربع سنوات

أعلن نائب الأمين العام لمنظمة التعاون شانغهاي أن الدول الأعضاء في المنظمة تدرس سبل استئناف نشاط “مجموعة الاتصال بأفغانستان”، وهي آلية توقفت عن العمل خلال السنوات الأربع الماضية. وأكد أن أفغانستان لا تزال في محور اهتمام أعضاء هذا الكيان الإقليمي.
قال أحمد سعيد مرادزاده في حوار مع وسيلة إعلام روسية على هامش منتدى سانت بطرسبرغ إن موضوع أفغانستان من المرجح أن ينعكس في البيان الختامي لاجتماع قادة منظمة التعاون شانغهاي في بشكيك. وأضاف أن الأعضاء يسعون للتوصل إلى اتفاق بشأن إحياء هذه الآلية التي تُعد جزءًا من جدول أعمال المنظمة الأمني.
وأشار مرادزاده إلى الموقع الجيوسياسي لأفغانستان، مضيفًا أن البلاد تقع في المركز الجغرافي لمنطقة منظمة التعاون شانغهاي وتُعد “جارًا طبيعيًا” للدول الأعضاء. وتتمتع أفغانستان حالياً بوضع مراقب في المنظمة.
وكشف أيضًا أنه بعد انقطاع دام أربع سنوات، عُقدت أول مشاورات رسمية بين الدول الأعضاء بشأن أفغانستان. وقال إن هذا الاجتماع جرى بمبادرة من طاجيكستان في مدينة دوشنبه، حيث عرض ممثلو الدول الأعضاء الخاصة بأفغانستان وجهات نظرهم حول التطورات الراهنة في البلاد.
في الوقت الذي تتحدث فيه منظمة التعاون شانغهاي عن تعزيز آليات التعاون، لا يزال الوضع السياسي والأمني في أفغانستان تحت إدارة طالبان يشكل أحد أهم مخاوف المنطقة، وهي مسائل يُعتقد من قبل بعض المراقبين أنها تلقي بظلالها على كيفية تعامل المؤسسات الإقليمية مع كابول.




