ترامب يعلن وقف الهجوم على الضاحية الجنوبية واستمرار المفاوضات مع إيران

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أنه بعد مكالمة هاتفية مع بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، تم إيقاف قرار الهجوم على الضاحية الجنوبية في بيروت ومقر قيادة حزب الله اللبناني. وأكد أن نتانياهو طمأنه على عدم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأن القوات المتحركة قد تم إرجاعها.
وقال ترامب في رسالة على شبكة تروث سوشيال إن اتصالًا تم عبر ممثلين رفيعي المستوى مع حزب الله، واتفق الجانبان على “هدنة كاملة”. وأضاف أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله، وحزب الله لن يقوم برد فعل متبادل. كما أعلن استمرار المفاوضات مع إيران وقال إن هذه العملية تسير بوتيرة أسرع.
وكانت القناة 12 في الكيان الصهيوني قد أفادت سابقًا بأن المكالمة الهاتفية بين ترامب ونتانياهو جرت في خضم تصعيد التوترات والتهديد بشن هجوم على الضاحية الجنوبية في بيروت. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن مصدر مطلع، أن هجومًا واسعًا على ضواحي بيروت الجنوبية كان قيد الدراسة، لكنه تأجل في اللحظة الأخيرة بتدخل أمريكي.
كما نقلت قناة الميادين عن القناة 12 التقرير نفسه بأن المكالمة الهاتفية دفعت إلى تأجيل القرار النهائي بشأن الهجوم بالتزامن مع الجهود الرامية لتحقيق هدنة جديدة.
في ذات السياق، أكد سيد عباس عراقجي في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الهدنة بين إيران والولايات المتحدة تشمل جميع الجبهات بما فيها لبنان، وأن أي انتهاك لها في جبهة ما يعتبر انتهاكًا شاملاً للهدنة. وأوكل مسؤولية العواقب المحتملة لأي انتهاك إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي تحذير، قال اللواء الطيار علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، إنه في حال تنفيذ التهديد بقصف الضاحية وبيروت، سيتم تحذير سكان المناطق الشمالية والمستوطنات العسكرية في الأراضي المحتلة لمغادرة المنطقة لتجنب الأضرار.
وقد وصف رئيس الجمهورية الإيرانية الانتهاكات المتكررة للهدنة في لبنان، واستمرار تشريد المواطنين اللبنانيين، والدعم السياسي والعسكري الأمريكي للإجراءات الإسرائيلية بأنها مقلقة. ودعا المجتمع الدولي إلى القيام بدور أكثر فاعلية لمنع تصعيد التوترات.




