أخبار المهاجرينأهم الأخبار

حوار بين حركة طالبان والأمم المتحدة بشأن العائدين والمهاجرين في أفغانستان

التقى وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلقي الشكاوى في إدارة طالبان برئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنسق الإنساني للأمم المتحدة في أفغانستان، حيث دار نقاش حول مشاكل المهاجرين العائدين وكيفية تعزيز التعاون بينهم. وفقاً للنشرة الصادرة عن الوزارة، اجتمع الشيخ محمد خالد حنفي مع عرفات جمال، وأكد أن إدارة طالبان تتعاون مع المؤسسات المعنية لتوفير التسهيلات اللازمة للعائدين، وقد تم تأسيس لجنة مشتركة بين الإدارات التابعة لطالبان لمعالجة مشكلاتهم. وادعى حنفي أن “الأمن الشامل” قائم حالياً في البلاد، وأن الظروف توفر الآن خدمات أفضل للمهاجرين العائدين مقارنة بالماضي. كما شدد على أن حماية “الحقوق الشرعية” للمواطنين، وخاصة من منظور هذه الوزارة، تُعتبر من الأولويات، وأن حقوق مئات الآلاف قد تم تأمينها منذ استعادة طالبان للسلطة؛ وهو ادعاء يُطرح في ظل استمرار القيود الواسعة على تعليم وعمل وحضور النساء في المجتمع، والتي تواجه انتقادات محلية ودولية واسعة. وذكر الوزير أن النساء يمكنهن تقديم شكاواهن عبر الرقم المجاني 191 المتاح على مدار الساعة، وأن الوزارة ملتزمة بمعالجتها. ومع ذلك، رأى نشطاء حقوق المرأة سابقاً أن القيود التي فرضتها طالبان هي من الأسباب الرئيسية لتفاقم المشاكل الاجتماعية للنساء. في الوقت نفسه، أعلن عرفات جمال أن حوالي ستة ملايين من مهاجري أفغانستان قد عادوا إلى البلاد منذ عام 2023، وهو ما يعادل نحو 15% من سكان البلاد. وأوضح أن الأمم المتحدة تسعى، إلى جانب تقديم المساعدات النقدية، لدعم العائدين في قطاع المأوى وإنشاء المشاريع الصغيرة، وقد نفذت مشاريع في بعض الولايات بالتنسيق مع إدارة طالبان. كما وعد رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أفغانستان ببذل الجهود للحصول على مزيد من المساعدات وجذب دعم المجتمع الدولي لمواجهة أوضاع المهاجرين العائدين، في ظل التحديات الاقتصادية ونقص فرص العمل والقيود الاجتماعية التي تشكل مخاوف كبيرة أمام العائدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى