فرنسا تطالب مجددًا بفتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة

طالبت فرنسا مجددًا بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تأثرت سلبًا من إغلاقه. وصرح جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أن مضيق هرمز يقع في مياه دولية ويجب ضمان مرور السفن دون فرض رسوم إضافية.
وأكد أن باريس لا ترغب في تحمل تكاليف وتبعات حرب لم تكن هي من بدأها. كما دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى تأمين عبور “حر وبدون ابتزاز” لهذا الممر الاستراتيجي، الذي يتم من خلاله نقل جزء كبير من الطاقة العالمية.
من جهتها، أكدت سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السابق أنها لا تفرض رسوماً على السفن. وقال إسماعيل بقائي، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن المبالغ التي تُفرض تتعلق بخدمات الملاحة والإجراءات الوقائية لحماية بيئة مضيق هرمز وخليج فارس وبحر عمان، ولا ينبغي اعتبارها رسومًا.
كما أكدت باريس على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء التوترات. وأوضح المسؤولون الفرنسيون أن على إيران والولايات المتحدة تكثيف جهودهما لتحقيق اتفاق. يُعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، وله دور محوري في المعادلات السياسية والاقتصادية في المنطقة، وأي قيود عليه تُحدث ردود فعل دولية واسعة النطاق.




