محمد يعقوب مجاهد يؤكد أن الاتفاق مع روسيا لا يستهدف أي دولة أخرى

أعلن وزير دفاع إدارة طالبان، محمد يعقوب مجاهد، أن الاتفاق الجديد مع روسيا تم توقيعه بهدف تعزيز الأمن والدفاع عن أفغانستان، وليس موجهاً ضد أي دولة أخرى. وأضاف مجاهد أن مذكرة التفاهم هذه لا تحمل طابعاً تصادميًا، بل تم صياغتها ضمن مصالح أفغانستان. كما أشار إلى استعداد طالبان للدخول في محادثات مع دول أخرى ترغب في توقيع اتفاقيات مماثلة، موضحاً أنه في حال رغبت هذه الدول، توجد إمكانية للتشاور والتعاون الأمني والدفاعي. كما وصف مجاهد المخاوف التي أثيرت حول هذا الاتفاق بأنها “لا أساس لها”. ومع ذلك، لم تُنشر حتى الآن التفاصيل الدقيقة لبنود الاتفاق والتزامات الطرفين بشكل واضح للجمهور، وهو أمر ظل مصدر أسئلة وغموض دائم بخصوص الاتفاقيات الخارجية لإدارة طالبان. تجدر الإشارة إلى أن روسيا من الدول التي حافظت على علاقات عمل مع طالبان عقب التطورات السياسية في أفغانستان، ورغم ذلك، قد يؤثر عدم الشفافية حول إطار التعاون الأمني على التصورات الإقليمية ويثير قلق بعض الدول.




