أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

زيادة الهجمات على المستشفيات في مناطق النزاع رغم الجهود الدولية للحماية

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الدولية أنه بالرغم من الجهود العالمية لحماية المراكز الصحية، فإن الهجمات على المستشفيات والعيادات في مناطق الصراع قد ازدادت. حيث سجّلت المنظمة أكثر من 1300 هجوم على المنشآت الصحية خلال العام الماضي، نحو 80% منها من قبل جهات رسمية.

ناقشت لارا ليزر، الأمينة العامة لأطباء بلا حدود، هذا الموضوع في اجتماع خاص على هامش حوارات الأمان «شانغريلا» في سنغافورة. وأشارت إلى الهجوم الجوي الأمريكي على مستشفى تديره المنظمة في مدينة قندز بأفغانستان عام 2015، مؤكدة أنه رغم الإدانة العالمية الواسعة لذلك الحدث، فإن موجة الهجمات لم تنخفض بل ازدادت.

وبحسب ليزر، بعد قصف مستشفى قندز، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2286 لحماية العاملين والعيادات الطبية في النزاعات المسلحة. ومع ذلك، شددت على أن النتائج العملية لهذه الإجراءات لم تكن ملموسة على أرض الواقع.

وحذرت الأمينة العامة لأطباء بلا حدود من أن تصاعد هذه الهجمات يزيد من أجواء الخوف وانعدام الأمن بين العاملين في المجال الصحي والعاملين في الإغاثة الإنسانية، ما يعيق تقديم خدمات الإنقاذ الحيوية للمدنيين. وأوضحت أن العديد من موظفي المرافق الصحية يخشون الذهاب إلى أماكن عملهم بسبب التهديدات الأمنية المستمرة ونقص حاد في المعدات.

ودعت ليزر الحكومات والقيادات العسكرية إلى الالتزام الفعلي بالقوانين الدولية الإنسانية، ومحاسبة ومعاقبة مرتكبي هذه الانتهاكات. وأضافت أن المدنيين في مناطق النزاع يواجهون يومياً تداعيات هذه الهجمات بشكل مباشر، ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يبقى متجاهلاً لهذا المسار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى