رئيس وزراء طالبان يؤكد على تعزيز العلاقات مع تركمنستان في مختلف المجالات

أعلن محمد حسن أخوند، رئيس وزراء إدارة طالبان، أن كابول تسعى إلى توسيع العلاقات مع تركمنستان في المجالات السياسية والتجارية والنقلية والثقافية وغيرها من القطاعات. وشدد على تطوير التعاون الشامل بين البلدين، واصفاً عشق آباد بأنها أحد الشركاء الإقليميين المهمين لأفغانستان.
تأتي هذه التصريحات في وقت لم تعترف فيه المجتمعات الدولية حتى الآن بإدارة طالبان كحكومة شرعية لأفغانستان. ونقص الشرعية الرسمية على المستوى الدولي خلق تحديات سياسية واقتصادية كبيرة لإدارة طالبان.
في السنوات الأخيرة، دعت بعض الدول المجاورة، بما في ذلك إيران، إلى ضرورة تشكيل حكومة شاملة تشارك فيها جميع الأعراق والطوائف الأفغانية، مع الحفاظ على التفاعل مع كابول. ولا يزال هذا المطلب من الشروط الأساسية للمجتمع الدولي لتطبيع العلاقات الرسمية مع إدارة طالبان.
تسعى إدارة طالبان إلى تعزيز العلاقات الإقليمية في ظل اقتصاد أفغانستان الذي يواجه ضغوطاً شديدة. فالانعزال الدولي والقيود المالية والعودة الواسعة للمهاجرين الأفغان من مختلف الدول قد زاد من صعوبات المعيشة للسكان المحليين.




