أهم الأخبارسياسة

رحمت‌الله نبیل يطالب بتحقيق مستقل حول سجون حركة طالبان بعد اتهامات بالعنف الجنسي

رحمت الله نبیل، رئيس جهاز الأمن القومي الأفغاني السابق، طالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف ومحايد رداً على تقارير حديثة للأمم المتحدة تفيد بوجود ادعاءات تعذيب وعنف جنسي ضد النساء في مراكز الاحتجاز التي تسيطر عليها حركة طالبان. وأكد نبیل أن كشف حقيقة هذه الادعاءات يعد ضرورة عاجلة للرأي العام وعائلات الضحايا.

وحذر نبیل من أن تأكيد هذه التقارير لا يمثّل مجرد انتهاك فردي أو حادث عادي، بل هي اتهامات تهدد الشرعية الأخلاقية والدينية والإنسانية للحكام الحاليين في أفغانستان بشكل جاد. وتساءل عن سبب منع إدارة طالبان وصول اللجان المستقلة للتحقيق إلى السجون ومراكز الاحتجاز، ولماذا تبقى هذه الأماكن مغلقة أمام المؤسسات الدولية.

وقال رئيس الأمن القومي السابق إن الهيكل الذي يمتلك كل السلطات التنفيذية واتخاذ القرار لا يمكن أن يتنصل من مسؤوليته أمام مثل هذه الاتهامات. وأوضح أن القيادة في إدارة طالبان تتحمل المسؤولية عن أي أحداث محتملة في السجون وأن المحاسبة في هذا الصدد تعتبر مبدأً أساسياً في الحكم الراشد.

وانتقد نبیل أيضاً صمت بعض العلماء الدينيين، مؤكداً أن الدفاع عن كرامة الإنسان واحترام حقوق النساء وحماية المظلومين من القيم الإسلامية الجوهرية، وأنه لا يجب البقاء صامتين تجاه هذه الادعاءات. وتأتي هذه التصريحات في وقت ترفض فيه حركة طالبان حتى الآن تقارير انتهاكات حقوق الإنسان في مراكز احتجازها.

وعلى الرغم من ذلك، طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية مراراً بالسماح بالوصول الحر والمستقل إلى السجون ومراكز الاحتجاز في أفغانستان، وهو طلب واجه حتى الآن قيوداً صارمة، مما زاد من المخاوف بشأن وضع حقوق الإنسان في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى