شؤون اجتماعية

زيادة غير مسبوقة في أعداد السياح إلى كونار ونورستان خلال عيد الأضحى

أعلن مسؤولون محليون في كونار ونورستان أنه مع بداية أيام العيد، سافر آلاف الأسر من مختلف مناطق البلاد إلى هاتين المحافظتين، مشيرين إلى زيادة ملحوظة في تدفق السياح مقارنة بالفترات السابقة. وذكروا أنه بعد تحقيق الأمن الشامل، أصبح هناك مجال أوسع لتوسيع السياحة الداخلية.

تقع كونار ونورستان في شرق أفغانستان، وهما محافظتان جبلية غنيتان بجاذبيات طبيعية. تشتهران بالوديان الخضراء والجبال العالية والمناخ البارد والأنهار الهائجة في كونار، وهي عوامل تجذب سنوياً سكان المحافظات المختلفة، لا سيما خلال المناسبات مثل الأعياد، إلى هذه المناطق.

في الوقت نفسه، يطالب السياح إدارة طالبان والقطاع الخاص إلى جانب تأمين الأمن، بالاهتمام الجدي بتطوير خدمات السياحة. هم يطالبون بإنشاء تسهيلات أكثر، ومناطق منظمة للترفيه، ومرافق للراحة وخدمات بمعايير جيدة في المواقع السياحية، وهو أمر يرى كثير من السكان أنه لا يزال يعاني من نقص.

وفي هذا الإطار، أعلن المسؤولون المحليون عن تشكيل لجان خاصة لإدارة شؤون السياح خلال أيام العيد. حيث قال منيب الله شاكر، مدير السياحة في مديرية المعلومات والثقافة في كونار، إن حوالي 150 ألف سائح داخلي زاروا المحافظة في أيام العيد العام الماضي، ويُتوقع أن يرتفع هذا العدد هذا العام. وأضاف أنه تم توزيع آلاف المنشورات الإرشادية، وتم تكليف فرق من مديرية المعلومات والثقافة والقوات الأمنية بالتعاون في هذا المجال.

كما صرح فريدون صميم، المتحدث باسم حاكم نورستان، بأن أيام العيد الثلاثة مرت في جو آمن، وتم تشكيل لجان صحية وثقافية للاهتمام بالشؤون السياحية. ودعا المواطنين إلى التوجه إلى المناطق المحددة للسفر.

ومنذ سيطرة إدارة طالبان على أفغانستان، يتحدث المسؤولون دائماً عن تحسن الأمن، ويرون زيادة رحلات السياحة الداخلية علامة على الاستقرار. ومع ذلك، يؤكد بعض السكان أن التنمية المستدامة للسياحة لا تتحقق بالأمن فقط، بل تتطلب استثمارات في البنى التحتية، وخدمات ذات جودة، وإدارة مهنية للمناطق الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى