توقيع اتفاق تقني – عسكري بين كابل وموسكو يعزز العلاقات بين أفغانستان وروسيا

أعلن مولوي محمد يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في إدارة طالبان، توقيع اتفاق تقني وعسكري بين أفغانستان وفيدرالية روسيا الروسية مع سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي. تم توقيع هذا الاتفاق على هامش المؤتمر الدولي للأمن في روسيا، واعتبره مجاهد دليلاً على أهمية العلاقات بين الطرفين.
وخلال هذا الاجتماع، قال إن أفغانستان وروسيا ترتبطان بروابط تاريخية عميقة، وأن التعاون مع موسكو يحظى بـ “قيمة خاصة” لإدارة طالبان. وأضاف أن توسيع التعاون يمكن أن يفتح مجالات جديدة في القطاعات التقنية والعسكرية.
وأكد وزير الدفاع في إدارة طالبان أيضا أن أفغانستان تواجه تحديات اقتصادية وإنسانية، وأن بعض العقوبات ساهمت في استمرار هذه المشاكل. ويأتي ذلك في وقت ألقت فيه العقوبات الدولية وعدم الاعتراف الرسمي بعودة طالبان إلى السلطة بظلالها على الوضع الاقتصادي في البلاد، مما أثر على حياة السكان في بعض المناطق.
وكان الخبراء قد أشاروا سابقاً إلى أن أي توسع في العلاقات العسكرية والأمنية، إلى جانب السعي لتخفيف الضغوط الاقتصادية، يتطلب نهجًا مسؤولًا ومتجاوبًا تجاه المجتمع الدولي، وهو أمر تواجه إدارة طالبان انتقادات حادة بشأنه حتى الآن.




