ريتشارد بنت يحذر من ترحيل قسري للاجئين الأفغان ويؤكد أن أفغانستان ليست آمنة

حذر ريتشارد بنت، المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة لأفغانستان، من تزايد عمليات الترحيل القسري للاجئين الأفغان من دول الجوار والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن أفغانستان ليست دولة آمنة في الظروف الحالية.
قال بنت يوم الجمعة، الأول من جون، في صفحته على موقع إكس، إن إعادة الأفغان إلى بلد يمر بأزمة عميقة في مجال حقوق الإنسان هو أمر مقلق ومتزايد. وأوضح أن الأشخاص الذين يُعادون إلى أفغانستان معرضون لمخاطر التعذيب والاحتجاز التعسفي والجوع وحتى ظروف أسوأ.
وأشار المقرر الخاص إلى الالتزامات الدولية للدول فيما يتعلق بحقوق الإنسان، مؤكدًا ضرورة احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية بصرامة. هذا المبدأ يلزم الدول بعدم إعادة الأشخاص المعرضين لخطر يهدد حياتهم أو حقوقهم الأساسية إلى أماكن غير آمنة.
يأتي هذا التحذير في وقت يتم فيه ترحيل أعداد كبيرة يومياً من المهاجرين الأفغان من بعض دول الجوار مثل إيران وباكستان إلى أفغانستان. كما صدرت في الأيام الأخيرة تقارير عن محاولات الاتحاد الأوروبي التفاعل مع إدارة طالبان بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان.
وفي ظل انتقادات واسعة لإدارة طالبان بسبب القيود الصارمة على حقوق وحريات المواطنين، وبخاصة النساء والفتيات، أكدت منظمات حقوق الإنسان مراراً أن الترحيل القسري يمكن أن يعرضهم لمخاطر كبيرة.




