أحمد مسعود يدعو أوروبا لعدم تطبيع العلاقات مع طالبان

أحمد مسعود، زعيم «جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية»، رحب بقرار جديد صادر عن البرلمان الأوروبي، معلناً أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يعيد تطبيع علاقته مع إدارة طالبان، بل يجب عليه أن يقف إلى جانب الشعب الأفغاني.
وقد أكد مسعود اليوم (السبت، ٢ يونيو) في رسالة نشرها على منصة التواصل الاجتماعي X أن الدول الأوروبية يجب أن تدعم الشعب الأفغاني الحر بدلاً من التعامل مع ما وصفهم بـ «الإرهابيين والاستبداديين». وقال: «نطالب أصدقائنا في أوروبا بأن يظلوا إلى جانب الشعب الأفغاني الحر؛ لا إلى جانب الإرهابيين والاستبداديين الذين يقمعونهم».
وقد أعرب زعيم جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان عن شكره لقرار البرلمان الأوروبي الجديد الذي يدعو أعضاء الاتحاد الأوروبي لعدم تطبيع علاقاتهم مع طالبان. وتم تمرير هذا القرار في وقت زادت فيه المناقشات خلال الأشهر الماضية حول كيفية تعامل المجتمع الدولي مع إدارة طالبان.
كما شكر مسعود بينا بيتشيرنو، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، وأعضاء آخرين في هذه الهيئة، على ما وصفه بـ «الموقف الواضح المناهض لتطبيع علاقات مع جماعة طالبان».
وأضاف أن على الاتحاد الأوروبي الالتزام بمبادئ مثل حقوق الإنسان، والديمقراطية، وكرامة الإنسان، وسيادة القانون؛ وهي المبادئ التي طالما ادعى الاتحاد الأوروبي الدفاع عنها على مدار سنوات. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متعددة عن القيود المكثفة المفروضة على حقوق وحريات المواطنين، خصوصاً النساء، تحت حكم طالبان، مع استمرار المطالبات بمزيد من المحاسبة والضغط على هذه الإدارة.




