الهند تؤكد تذكّر العالم للهجوم المميت لباكستان على مركز علاج في كابول

أعلن ممثل الهند في الأمم المتحدة أن المجتمع الدولي لم ينسَ الهجوم الجوي المميت الذي شنه باكستان على مركز علاج مدمني المخدرات في كابول خلال شهر رمضان هذا العام. وأكد أن هذا الحدث مسجل على المستوى الدولي وما زال يحظى باهتمام الجهات المعنية.
استند براوين هارياران إلى إحصائيات بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) التي أوضحت أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، سجل ما لا يقل عن 750 حالة ضحايا مدنيين نتيجة “العنف المسلح العابر للحدود من قبل القوات العسكرية الباكستانية”. وأضاف أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر نجم عن الهجمات الجوية.
وخلال حديثه في جلسة للأمم المتحدة، أشار إلى أن باكستان تجاهلت دعوة الأمين العام للمنظمة للالتزام بالتعهدات الدولية لحماية المدنيين. ولفت ممثل الهند إلى أن من بين هذه التعهدات منع إعادة المهاجرين الأفغان قسراً والتي يجب الالتزام بها.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشكل فيه موضوع أمن المدنيين وتداعيات النزاعات الحدودية على الوضع الإنساني في أفغانستان محوراً مستمراً للنقاش في اجتماعات الأمم المتحدة.




