زيادة بنسبة 12% في سكان أفغانستان مع موجة العودة المتزايدة

أعلن رئيس مكتب اليونيسيف في أفغانستان أن عودة المهاجرين الأفغان إلى البلاد ليست زيادة مؤقتة، بل هي اتجاه مستمر على مدى عدة سنوات أدى حتى الآن إلى زيادة عدد سكان أفغانستان بنسبة تتراوح بين 10 إلى 12 في المئة.
وقال الدكتور تاج الدين أويوالة في رسالة نشرها إن هذا التغير السكاني الكبير يفرض ضغطاً ملحوظاً على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ويحتاج إلى تخطيط طويل الأمد. وأوضح أن العائدين يحتاجون إلى دعم فوري ومستدام ليس فقط في المناطق الحدودية بل أيضاً في مناطق الإقامة الرئيسية.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان والجهات الشريكة دعمها للعائلات العائدة سواء في المناطق الحدودية أو مناطق الإقامة، للعمل على تحويل عملية العودة إلى مرحلة التعافي والدمج المستدام.
في ظل تصاعد موجة عودة المهاجرين في السنوات الأخيرة، يواجه العديد من العائدين نقصاً في المأوى وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليمية. وبالنظر إلى محدودية الموارد والتحديات الاقتصادية الحالية، من المتوقع أن تتحمل إدارة طالبان مسؤولية أوضح في إدارة هذا الاتجاه وتوفير بيئة مناسبة للدمج المستدام للسكان العائدين، وهو أمر يصعب تحقيقه دون تنسيق فعال مع المؤسسات الدولية.




