تحرير الجنرال مبين من سجون طالبان: وعد بعدم تكرار أخطائه

أُطلق سراح محمد مبين، المعروف باسم “الجنرال مبين”، من سجن إدارة طالبان في قلعة بول چرخي في كابل، بعد أن قضى جزءاً من حكمه. وأعلن مبين أنه حُكم عليه بالسجن 18 شهراً بناءً على حكم محكمة عسكرية تابعة للإدارة، لكنه تم الإفراج عنه بعد أن أمضى 13 شهراً و15 يوماً، وفقاً لما قاله، بعفو من زعيم طالبان ورئيس مجلسها الوزاري.
بعد الإفراج عنه، صرح مبين بأنه لن يكرر “الأخطاء الماضية”، واصفاً إدارة طالبان بأنها “كرامته ووقاره ومجتمعه”. كما ادعى أن السجون تم إنشاؤها لـ “إصلاح المجتمع والناس”.
ويبدو أن سبب اعتقاله كان تصريحاته الحادة ضد باكستان ومولانا فضل الرحمن، أحد الشخصيات الدينية الباكستانية الذي يُعتبر الأب الروحي لطالبان في أفغانستان. ولم تصدر إدارة طالبان أي تفاصيل رسمية إضافية عن قضيته أو سير الإجراءات القضائية المتعلقة بها حتى الآن.
تأتي عملية اعتقال وإطلاق سراح مبين في وقت تتعرض فيه الإجراءات القضائية في إدارة طالبان لانتقادات متكررة من المؤسسات الحقوقية بسبب غياب الشفافية والصعوبة في الوصول إلى المعلومات. ومع ذلك، تؤكد هذه الإدارة عادةً أن القرارات القضائية في مثل هذه القضايا تأتي نتيجة تطبيق الشريعة الإسلامية.




