جنرال أمريكي: أفغانستان لا تزال مركزًا للتهديدات الإرهابية

أعلن مسؤول عسكري أمريكي رفيع أن أفغانستان ما تزال واحدة من المحاور الرئيسية للرصد الأمني الأمريكي لأنشطة الجماعات شبه العسكرية. وذكر أن التهديدات الناشئة من هذا البلد تحتل مكانة بارزة في الحسابات الأمنية لواشنطن رغم مرور عدة سنوات على خروج القوات الأمريكية.
أفادت وسائل الإعلام الأمريكية يوم الجمعة، 25 ثور، أن كوبر خلال جلسة استماع أمام المشرعين في بلاده قال إن أفغانستان «لا تزال في الخط الأمامي للنشاطات الإرهابية» التي تخضع لمراقبة الولايات المتحدة. وأكد ضرورة عقد اجتماعات سرية لمزيد من التدقيق في التفاصيل ذات الصلة.
وأضاف المسؤول العسكري أن الولايات المتحدة تسعى عبر التعاون مع شركاء إقليميين لكبح واحتواء التهديدات المحتملة الناجمة عن أفغانستان. مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع الوضع الإقليمي بشكل دائم وتستهدف أي تهديد يتم تحديده.
تأتي هذه التصريحات في ظل القلق المستمر بشأن نشاط الجماعات المتطرفة في أفغانستان منذ استعادة طالبان للسلطة في عام 2021. وعلى الرغم من هذه المخاوف، فإن إدارة طالبان تنفي وجود الجماعات الإرهابية داخل الأراضي الأفغانية وتؤكد أنها لا تسمح باستخدام البلاد ضد الآخرين.
وفي الوقت ذاته، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت سابقًا من تصريحات المسؤولين الروس بشأن التعاون مع طالبان، مؤكدةً أنه لا ينبغي لأي دولة التحالف مع ما أسمتها «الفاعلين الخبيثين»؛ وهو موقف يعكس استمرار حساسية المجتمع الدولي تجاه الوضع الأمني في أفغانستان.




