مطالبات بتعجيل إعادة إسكان صحفيي أفغانستان في كندا

عُقد في مدينة تورنتو الكندية الاجتماع السنوي الثالث لـ«مركز حرية التعبير» الذي تناول وضع الصحفيين المنفيين، وخاصة الصحفيين الأفغان، حيث تم التأكيد على زيادة الدعم الدولي وتسريع عملية إعادة إسكان الصحفيين الأفغان.
وأوضح المركز في بيان صدر يوم الأربعاء 23 ثور أن هذا البرنامج أقيم بمناسبة يوم حرية الصحافة العالمي، وقد استقطب نحو ثلاثمائة صحفي منفي، ناشط إعلامي، وشخصيات أكاديمية وسياسية. وحضر الاجتماع صحفيون من أكثر من أربعين دولة من آسيا، أوروبا، الشرق الأوسط، أفريقيا، وأمريكا الجنوبية.
قال نجيب أصيل، مؤسس ورئيس مركز حرية التعبير، في كلمته إن الصحفيين في المنفى يواجهون تحديات كبيرة على المستويين المعيشي والمهني، وأن الكثير منهم، رغم سنوات الخبرة والتأهيل الأكاديمي العالي في مجال الصحافة، لم يتمكنوا من العثور على وظائف إعلامية في البلدان المضيفة. وأضاف أن المركز أنشأ خلال السنوات الثلاث الماضية شبكةً من الصحفيين والناشطين الإعلاميين المنفيين تربط مئات الصحفيين حول العالم.
كانت ليز دوست، الصحفية الدولية الكبرى في بي بي سي ومؤلفة كتاب «أفضل فندق في كابول: التاريخ الشعبي لأفغانستان»، الضيفة الخاصة لهذا الاجتماع. مدحت دور الصحفيين الأفغان في المنفى في توثيق الأحداث والتطورات في البلاد، مؤكدة أهمية استمرار صوتهم في سرد حقائق أفغانستان.
كما دعا نجيب أصيل الحكومة الكندية إلى تعزيز تعاونها لتسريع إعادة إسكان الصحفيين الأفغان الذين يتواجدون حالياً في باكستان وتركيا. وأفاد بأن العديد من هؤلاء الصحفيين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب التهديدات الأمنية عقب عودة طالبان إلى السلطة.
بعد سيطرة طالبان مجدداً على أفغانستان، أدت القيود الشديدة على نشاط وسائل الإعلام والضغوط الممارسة على الصحفيين إلى مغادرة أعداد كبيرة من العاملين في الإعلام البلاد؛ وهي ظاهرة تركت تداعيات جدية على حرية التعبير وإتاحة المعلومات للشعب داخل أفغانستان.




