أهم الأخبارسياسة

كابل وأنقرة تناقشان أوضاع المهاجرين الأفغان وتعزيز التعاون الثنائي

التقى مولوي عبد الكبير، وزير شؤون المهاجرين والعائدين في إدارة طالبان، بسادين آي يلديز، رئيس التمثيلية الدبلوماسية التركية في كابل، حيث بحث الجانبان توسيع أطر التعاون الثنائي ومعالجة مشكلات المهاجرين الأفغان المقيمين في تركيا. وكان محور الاجتماع الرئيسي هو أوضاع المهاجرين وسبل التعاون المشترك بين الطرفين.

وبحسب البيان الصحفي الذي أصدرته وزارة المهاجرين اليوم الأربعاء، قال السيد يلديز إن أفغانستان تحظى بأهمية خاصة لدى الحكومة التركية. وأضاف أن العديد من المؤسسات والمنظمات غير الحكومية التركية تنشط في عدة مجالات في أفغانستان لتقديم المساعدات للمحتاجين وتنفيذ برامج تنموية.

وأشار رئيس التمثيلية التركية إلى أن أنقرة تدعم أفغانستان المستقرة والقادرة على الاعتماد على نفسها، مؤكداً إيمانها بالدور المهم لأفغانستان في الربط الإقليمي. وأكد أن تركيا تسعى لحل القضايا المتعلقة بأفغانستان عبر الحوار وستواصل جهودها في هذا المجال.

وأوضح يلديز أن تركيا أصدرت تأشيرات عمل لعدد 20 ألف مواطن أفغاني في قطاع الثروة الحيوانية فقط. وأضاف أن بلاده تسعى للعثور على حلول لمشكلة الهجرة غير القانونية، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى تحدٍ كبير أمام المهاجرين الأفغان في المنطقة.

وخلال اللقاء، أعرب مولوي عبد الكبير عن تقديره للتعاون والمساعدات التركية، موضحاً أن العلاقات بين كابل وأنقرة تقوم دائماً على الاحترام المتبادل. وأبدى أمله في أن تصبح هذه العلاقات أقرب وأكثر توسعاً في المستقبل القريب.

كما ادعى وزير المهاجرين في إدارة طالبان أن أفغانستان تملك فرصاً واسعة للتنمية والمشاركة في الربط الإقليمي بفضل تحقيق الأمن والاستقرار. وأكد على ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين في البلدين، مشيراً في الوقت ذاته إلى بعض المشكلات التي يعاني منها المهاجرون الأفغان في تركيا.

وقال عبد الكبير إن إدارة طالبان تدعم عودة المهاجرين الطوعية، بينما يطالب عدد من المهاجرين الأفغان في دول مختلفة بضمان ظروف مناسبة للمعيشة والعمل والأمن قبل العودة إلى بلادهم.

وفي ختام الاجتماع، رحب وزير المهاجرين بالدور الوسيط الذي تلعبه تركيا في المحادثات بين أفغانستان وباكستان، واصفاً تركيا بأنها بلد الصديق لأفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى