ني: اعتقال الصحفيين أصبح أمراً يومياً تحت حكم طالبان وغير مقبول السكوت عنه

أعلنت منظمة ني، الداعمة لوسائل الإعلام الأفغانية في المنفى، أن اعتقال الصحفيين قد أصبح إجراءً يومياً من قِبل إدارة طالبان، وأنه لا يجب السكوت تجاه هذا الأمر. وأصدرت المنظمة بياناً يوم الاثنين الموافق 21 ثور، كشفت فيه عن اعتقال ثلاثة صحفيين على الأقل خلال الأسبوع الماضي، معربة عن قلقها من استمرار هذا النهج.
ووفقاً للمعلومات المقدمة، فقد تم اعتقال عمران دانش ومنصور نيازي، الصحفيين في قناة طلوع نيوز، إلى جانب جاويد نيازي، المسؤول في وكالة “بيگرد” الإخبارية، في الأيام الأخيرة على يد إدارة طالبان. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن الأسباب الرسمية لهذه الاعتقالات، كما لم تصدر طالبان أية ردود بشأن ذلك.
ودعت ني الجهات الفعالة في الأمم المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي في أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح هؤلاء الصحفيين ومنع استمرار الضغوط على وسائل الإعلام. وأكدت المنظمة أن استمرار اعتقال الصحفيين يؤدي إلى تقليص مساحة حرية الإعلام بشكل أكبر.
وبحسب الإحصاءات التي قدمتها ني، فقد تم اعتقال حوالي 400 صحفي منذ عودة سيطرة طالبان على أفغانستان، فيما لا يزال نحو ستة صحفيين محتجزين حالياً في سجون طالبان.
وحذرت المنظمات الداعمة للإعلام مراراً من أن تزايد الاعتقالات والضغوط على الصحفيين يمثل تهديداً خطيراً لاستقلالية وسائل الإعلام وقدرة الناس على الوصول إلى المعلومات، وهو أمر يتطلب محاسبة وإجراءات عملية من الجهات المسؤولة.




