اجتماع 40 دولة لمناقشة خطة أمنية لتأمين مضيق هرمز بحضور بريطانيا وفرنسا

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن وزراء دفاع أكثر من 40 دولة سيجتمعون يوم الثلاثاء في اجتماع تستضيفه لندن وباريس لمناقشة “خطط عسكرية” تتعلق باستئناف حركة التجارة في مضيق هرمز. يُعقد هذا الاجتماع برئاسة جان هيلي، وزير الدفاع البريطاني، وكاثرين ووترن، نظيرته الفرنسية، ويُعد أول اجتماع رسمي في إطار مهمة متعددة الجنسيات تُسمى “تأمين مضيق هرمز”.
ووفقاً لبيان وزارة الدفاع البريطانية، تهدف هذه المهمة إلى حماية السفن التجارية، إزالة الألغام المحتملة، وضمان مرور آمن في المضيق، مشيرة إلى أن تنفيذها مرتبط بإرساء وقف “مستدام” لإطلاق النار في النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
كما أعلنت بريطانيا عن إرسال الفرقاطة “إتش إم إس دراجون” إلى الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة “دفاعية بالكامل”. في الوقت ذاته، أعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية الأسبوع الماضي عن تمركز حاملة طائرات فرنسية في البحر الأحمر استعداداً لمهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز.
وكانت لندن قد استضافت الشهر الماضي اجتماعاً لمخططي عسكريين من نحو 30 دولة، خطوة تهدف وفق التقارير إلى وضع تفاصيل هذه المهمة في حال إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي بالكامل. يُعتبر مضيق هرمز واحداً من أهم معابر نقل الطاقة في العالم، وتحركات فيه تؤدي إلى آثار اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.
رداً على هذه التحركات، حذر كاظم غريبآبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، من إرسال السفن الحربية إلى مضيق هرمز، مشدداً على أن تأمين هذا الممر البحري في أوقات الحرب والسلم هو مسؤولية إيران وحدها، وأن طهران لا تقبل تدخل دول أخرى.
وقال إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، إن مهمة خاصة بإدارة مشتركة بين بريطانيا وفرنسا تم تشكيلها، تجمع حوالي 50 دولة ومنظمة دولية، بهدف ضمان استئناف حركة الملاحة البحرية بالتنسيق مع إيران ومعالجة الخلافات مع دول المنطقة والولايات المتحدة عندما تتوفر الظروف المناسبة.




