آصف درانی يحذر من التدخل في شؤون أفغانستان ويدعو لترك القرار لأهلها

آصف درانی، الممثل السابق لباكستان في شؤون أفغانستان، شدد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان، وأن مصير هذا البلد يجب أن يحدد على يد مواطنيه. وحذر من أن استمرار الفوضى في أفغانستان قد تكون له تداعيات على الدول المجاورة.
كتب درانی، يوم الخميس، 17 ثور، على صفحته في (إكس) أن إجراء أي تغيير سياسي أو هيكلي في أفغانستان هو مسؤولية أهالي هذا البلد. وأضاف: «اتركوا الأفغان لشؤونهم؛ فهم سيجدون الحل.»
وأكد هذا الدبلوماسي الباكستاني السابق أيضًا أن إدارة الوضع الحالي يجب أن تتم من قبل “قادة أفغانستان” لمنع تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة. نظراً لموقع أفغانستان الجغرافي في قلب آسيا، فقد كان لها دائماً تأثير على أمن واستقرار المنطقة.
تأتي تصريحات درانی في وقت يُثار فيه دائمًا دور باكستان في التطورات السياسية في أفغانستان، خاصة في تغيير الأنظمة على مدار عقود مضت. ويتهم العديد من المحللين والمواطنين الأفغان إسلام آباد بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلد.
في الوقت نفسه، أعرب المسؤولون الباكستانيون خلال الأشهر الماضية عن استيائهم العلني من إدارة طالبان؛ وهي الجماعة التي تشير التقارير إلى دعم إسلام آباد لها لسنوات عديدة. ومع ذلك، لم ترد إدارة طالبان رسميًا حتى الآن على التصريحات الأخيرة لدراني.




