كوريا الشمالية ترفض الالتزام بمعاهدة حظر الانتشار النووي بشكل قاطع

أعلن الممثل الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة أن بلاده “لن تعود إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) بأي حال من الأحوال وبأي ظرف كان”، معتبرًا موقف كوريا الشمالية كدولة تمتلك سلاحًا نوويًا موقفًا لا يمكن تغييره. جاء هذا الموقف في ظل انعقاد المؤتمر الحادي عشر لمراجعة المعاهدة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وهو الاجتماع الذي وجهت فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها انتقادات لبرنامج بيونغ يانغ النووي.
وقال كيم سونغ، السفير والممثل الدائم لكوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية لبلاده، إن واشنطن و”الدول التابعة لها” تشكك بلا أساس في الوضع الحالي لما وصفه بـ”الحقوق السيادية” لكوريا الشمالية. وشدد على أن مكانة كوريا الشمالية النووية لن تتغير بسبب “الادعاءات اللفظية الخارجية أو المطالب الأحادية الجانب”.
وأكد أن الوضع النووي لبلاده وارد دستوره، كما تم تحديد مبادئ استخدام الأسلحة النووية بوضوح. وأوضح أنه، من أجل “الإيضاح مرة أخرى”، لن تكون لكوريا الشمالية أي التزامات تجاه معاهدة حظر الانتشار.
كانت كوريا الشمالية قد انسحبت من معاهدة NPT في عام 2003 وأجرت عدة تجارب نووية بعد ذلك، وهي إجراءات تعرضت لعقوبات من مجلس الأمن الدولي. ووفقًا للتقديرات الدولية، تمتلك البلاد حاليًا عددًا ملحوظًا من الرؤوس الحربية النووية وتصف مسارها النووي بأنه “غير قابل للعودة”.
وفي الوقت ذاته، تؤكد الولايات المتحدة وحلفاؤها على أهمية الحفاظ على إطار معاهدة حظر الانتشار. وعلى الصعيد الدولي، تستمر المناقشات حول عضوية بعض الدول التي تمتلك قدرات نووية في هذه المعاهدة أو عدمها.




