أهم الأخبارسياسة

ريتشارد بنت ينتقد سياسات طالبان ويدعو الشتات الأفغاني لتحمل مسؤولياته

ريتشارد بنت، المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة لأفغانستان، انتقد مرة أخرى سياسات طالبان خلال جلسة خاصة بمجلس النواب الفرنسي لمناقشة أزمة أفغانستان. دعا بنت الشتات الأفغاني إلى لعب دور أكثر فعالية في تحديد مصير البلاد ونقل الأمل إلى الداخل. وشدد على أن أفغانستان تمر بظروف تجعل من مشاركة الأفغان المقيمين في الخارج عاملاً حاسماً في تشكيل مستقبلها.

وأشار بنت إلى وضع النساء تحت حكم طالبان، واصفاً القيود الواسعة والقوانين الصارمة المفروضة على النساء والفتيات بأنها مثال واضح على “التمييز الجندري المنهجي”. واعتبر الدعوات الدولية لتجريم هذه الظاهرة خطوة واعدة، مؤكداً أن تركيز المجتمع الدولي يجب أن ينصب على مستقبل أفغانستان ودعم الحقوق الأساسية لمواطنيها.

في الوقت نفسه، حذر رحمت الله نبيل، الرئيس السابق للأمن القومي الأفغاني، خلال الجلسة من أن عدم تحول الشتات الأفغاني إلى صوت أمل ومبادرة لشعب داخل وخارج البلاد قد يعرض أفغانستان لخطر التهميش مرة أخرى. وأضاف أن انفعال الأفغان المقيمين في الخارج قد يؤدي إلى تفرد الجهات الفاعلة الخارجية باتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد.

وأشار نبيل إلى التطورات بعد الحادي عشر من سبتمبر، قائلاً إن تكرار حدث مشابه قد يجعل أجهزة الاستخبارات تنفذ خططاً مسبقة في أفغانستان، وهو وضع لن يكون فيه للشتات الأفغاني فرصة للتأثير.

وطالب بنت أيضاً الأفغان المقيمين في فرنسا بمشاركة آرائهم ومقترحاتهم معه لاستخدامها في مهامه القادمة. وأعلن أنه يعمل كمقرر خاص للأمم المتحدة منذ أربع سنوات، وما يزال أمامه عامان في مهمته.

وقد سافر المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة للمشاركة في اجتماع من نشطاء أفغان وممثلين فرنسيين في باريس، والتقى على هامش الاجتماع بأعضاء البرلمان الفرنسي ودبلوماسيين من البلاد.

ويعتبر ريتشارد بنت من أبرز نقاد سياسات طالبان، خصوصاً حيال حقوق النساء والفتيات. وتُوثّق تقاريره حول أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان بشكل متكرر على نطاق واسع. ومع ذلك، أعلنت طالبان منع دخوله إلى أفغانستان ورفض التعاون معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى