أهم الأخباردولي

باكستان تعيد التأكيد على أن كشمير محور السلام الإقليمي المستدام

محمد إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، أعلن في ذكرى النزاع العسكري بين الهند وباكستان أن السلام الدائم في جنوب آسيا غير ممكن دون تسوية عادلة لقضية جامو وكشمير. وأكد أن هذه القضية يجب أن تُحل وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ورغبات شعب كشمير.

وفي رسالة فيديو اليوم الخميس، 17 نيسان، شدد دار على أن باكستان دولة محبة للسلام، لكنها سترد بحزم على أي تهديد يمس سيادتها وسلامتها الإقليمية. وأضاف أن إسلام أباد ما زالت ملتزمة بالاستقرار الإقليمي، لكنها تستخدم جميع الوسائل المتاحة للدفاع عن أراضيها.

وأشاد وزير الخارجية الباكستاني بما وصفه بـ”وحدة الأمة” و”شجاعة القوات المسلحة” في باكستان خلال النزاع مع الهند، مشيرًا إلى أن الوحدة الوطنية تُقوي أسس أي بلد في مواجهة التهديدات الخارجية. ووصف عملية “بنيان المرصوص” التي أُطلقت ردًا على عملية “سندور” الهندية بأنها “انتصار على العدوان”.

وبحسب تصريحه، أسقطت القوات الباكستانية خلال هذه العملية عدة طائرات هندية وتم استهداف أهداف عسكرية هامة في الهند. من جهتها، قدمت السلطات الهندية سابقًا تفاصيل مختلفة حول هذه الأحداث.

في 17 نيسان من العام الماضي، أعلنت الهند أنها شنت هجومًا على ما سمّته “مخابئ الإرهابيين” داخل العمق الباكستاني، ردًا على مقتل عدد من السياح في منطقة باهالجام. وردًا على ذلك، نفذت باكستان عملية “بنيان المرصوص” وأعلنت أنها استهدفت عدة قواعد عسكرية هندية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

تُعتبر جامو وكشمير منطقة متنازع عليها بين الهند وباكستان منذ تقسيم شبه القارة عام 1947، وكانت دوماً محور التوترات والعديد من النزاعات العسكرية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى