أهم الأخباردولي

مارشال عاصم منير: ملاجئ في أفغانستان تزيد التهديدات الأمنية في باكستان

مارشال عاصم منير، رئيس أركان جيش باكستان، أعلن في اجتماع قادة كبار الجيش في بلاده أن توفر ملاجئ آمنة للجماعات المسلحة في أفغانستان أدى إلى نتائج عكسية وزيادة التهديدات الأمنية داخل باكستان. وأكد أن العمليات العسكرية ضد هذه الجماعات ستستمر بشدة.

وبحسب بيان العلاقات العامة لجيش باكستان، فإن هذا الاجتماع الذي خصص لمراجعة الوضع الأمني الداخلي والخارجي، تقرر فيه الحفاظ على وتسريع العمليات الجارية لتدمير الشبكات المسلحة، واستهداف البنى التحتية الداعمة لهم، ومنع أي نشاط داخل الأراضي الباكستانية. كما أعلنت باكستان استمرار العملية العسكرية المسماة “غضب الحق”.

وقال مسؤولو الجيش الباكستاني إن هذه العمليات بدأت بعد اشتباكات حدودية في فبراير، وهدفها “تدمير مخابئ المسلحين”. واتهمت إسلام أباد مجدداً إدارة طالبان بالسماح لجماعات مثل حركة طالبان باكستان بالعمل من الأراضي الأفغانية، وهو ما نفته إدارة طالبان.

وأيضاً وصف الجيش الباكستاني الأرقام التي أعلنتها طالبان بشأن خسائر الهجمات الأخيرة بأنها “حملة دعائية”، واعتبر هذه الادعاءات بلا أساس. وأكد البيان أن العمليات العسكرية كانت “دقيقة وموجهة” واستهدفت فقط مواقع وبنى تحتية مرتبطة بالجماعات المسلحة.

تأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه حمدالله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن هجمات باكستان على منطقة دانغام في ولاية كونر استهدفت منازل المدنيين ومرافق مدنية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة 14 آخرين. كما أكدت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أن غارة جوية باكستانية على مركز للعلاج من الإدمان في كابول بتاريخ 16 مارس قتلت ما لا يقل عن 269 مدنياً.

تستمر هذه الأحداث في إبراز التوترات بين إدارة طالبان وباكستان، رغم إجراء أربع جولات من المحادثات الرسمية وآخرها محادثات غير رسمية في إسطنبول لتخفيف التوترات، إلا أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى حل دائم للنزاعات الأمنية بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى