أهم الأخباردولي

أشكزي يدعو لاستئناف الحوار مع أفغانستان لتخفيف الضغوط الاقتصادية على باكستان

محمود خان أشكزي، زعيم أحد الأحزاب المعارضة في باكستان، دعا إلى استئناف المحادثات الرسمية مع أفغانستان محذرًا من أن استمرار التوترات السياسية والسياسات الخاطئة يزيد من الضغوط الاقتصادية على باكستان. وأكد أن العلاقات المشحونة بين البلدين أضرت باستقرار المنطقة ومعيشة شعوبها.

وأشار أشكزي إلى الروابط التاريخية والاقتصادية بين سكان المناطق الحدودية من چمن إلى خيبر، مؤكدًا أن هذه العلاقات العميقة لا يمكن تجاهلها، ويجب على إسلام آباد إعادة تفعيل التعاون البناء مع كابول. وقال إن أفغانستان كانت سابقًا واحدة من الأسواق المهمة لصادرات السلع الباكستانية، لكن هذا السوق فقد نتيجة التوترات السياسية المستمرة.

وصف أشكزي المشاكل الاقتصادية الراهنة في باكستان بأنها ناجمة عن “السياسات الحكومية الخاطئة”، وأضاف أن القيود المفروضة على التجارة الثنائية زادت من معدلات البطالة في المناطق البشتونية والبلوشية. وأوضح أن التجار الصغار في مناطق مثل خيبر، چمن ونوشكي الذين يعتمدون على التجارة اليومية هم الأكثر تضررًا.

كما أشار أشكزي إلى أن الفلاحين في ولاية البنجاب تعرضوا أيضًا لخسائر، بسبب الاضطرابات في الأسواق التي أدت إلى بقاء جزء من منتجاتهم دون بيع. وشدد على أنه رغم التوترات، لا تزال أفغانستان تعتمد على الواردات من باكستان، وأن السياسات الحالية لإسلام آباد تضر بالمصالح الاقتصادية لهذا البلد.

وأكد السياسي الباكستاني على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تهريب المخدرات ونقل الأسلحة غير القانوني، واصفًا تداعيات الاضطرابات التجارية على العمال اليوميين بأنها “مؤسفة بشدة”. ودعا قيادة باكستان إلى تعديل السياسات واعتماد مقاربة الحوار لإيجاد حلول عملية تقلل الضغوط الاقتصادية وتمنع مزيدًا من عدم الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى