عبور ٨١ سفينة من الحصار البحري الأمريكي عبر مضيق هرمز

وفقًا لتحليل بيانات الملاحة البحرية، عبر ٨١ سفينة إيرانية أو مرتبطة بموانئ إيران مضيق هرمز بعد بدء تنفيذ الحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة. تشير هذه الإحصائية إلى فترة بدأت في ١٣ أبريل وتُظهر أن أكثر من نصف السفن التي تم فحصها تمكنت من عبور هذا الطريق.
تكشف المعلومات الصادرة عن مراكز المراقبة البحرية ومنصة “مارين ترافك” أنه من بين ١٤٥ سفينة تم فحصها، عبر ٥٣ سفينة رغم قرار الولايات المتحدة مضيق هرمز. كانت هذه السفن إما تحت علم إيران، أو انطلقت من موانئ إيرانية، أو كانت في طريقها إلى هذه الموانئ. ومن بينها ١١ سفينة مدرجة ضمن قائمة العقوبات الأمريكية.
كما عبرت ٢٨ سفينة أخرى كانت ضمن قائمة العقوبات ولكنها ليس لديها ارتباط مباشر بموانئ إيران المضيق في نفس الفترة. وبذلك، يبلغ مجموع السفن التي عبرت المضيق مخالفًة للقرار الأمريكي المعلن ٧٨ سفينة.
في المقابل، تم الإبلاغ عن أن ١١ سفينة خلال نفس الفترة لم تتمكن من عبور المضيق. وكانت هذه السفن تعود لشركات مقرها في الصين والهند وباكستان وتركيا. وقد استند التحليل إلى بيانات السفن التي أبقت أجهزة تتبعها مفعلة أثناء العبور من مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن بعض السفن أوقفت أجهزة التتبع قبل العبور، وهو أمر قد يؤثر على دقة الإحصائيات ويفتح احتمال زيادة عدد العبور الفعلي.
وكانت القيادة المركزية للولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا أن هذا الحصار يستهدف السفن التي تدخل أو تخرج من الموانئ الإيرانية. وفي الوقت نفسه، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي أن واشنطن نشرت ما لا يقل عن ١٥ سفينة عسكرية، منها حاملة طائرات واحدة و١١ مدمرة، في منطقة الشرق الأوسط.
ويظهر فحص نوع الشحنات التي تحملها السفن العابرة أن ٣٦ سفينة كانت تحمل حاويات وبضائع عامة، و١١ سفينة تحمل بضائع ف bulk، و٦ ناقلات نفط. وسُجل أعلى عدد عبور في ٢٨ أبريل، حيث عبر ١٠ سفن في كلا الاتجاهين عبر مضيق هرمز.
ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويلعب دورًا محوريًا في نقل الطاقة والبضائع بين الخليج العربي والمياه الدولية المفتوحة، وأي تطورات في هذا الممر تحظى باهتمام واسع إقليمي ودولي.




