مقتل 9 مدنيين في هجمات منسوبة لطالبان في باجور بباكستان

أعلن وزير الإعلام في باكستان أن ما لا يقل عن 9 مدنيين قتلوا وأصيب 15 آخرون في هجمات منسوبة إلى طالبان أفغانستان وتحريك طالبان باكستان (تي تي بي) في ولاية خيبر بختونخوا. وذكر أن هذه الحوادث وقعت في منطقة باجور القبلية، وأن النساء والأطفال من بين الضحايا.
قال عطا الله ترار يوم الجمعة، 11 ثور، إن ثلاثة مدنيين كانوا يلعبون الكريكيت أصيبوا نتيجة استهداف بطائرة مسيرة. وصف هذا الحادث بأنه “استهداف واضح ومخزي” واعتبر الفاعلين “فتنة الخوارج”.
حتى الآن، لم تصدر إدارة طالبان وتحريك طالبان باكستان أي رد على هذه الادعاءات. ويأتي هذا بينما تصاعدت التوترات الحدودية بين باكستان وإدارة طالبان في الأشهر الأخيرة، مما أثار مخاوف بشأن أمن السكان على جانبي الحدود.
في الأسبوع الماضي، نفذت القوات الباكستانية هجمات مدفعية على مركز ولاية كونر، بما في ذلك بعض المناطق السكنية وجامعة سيد جمال الدين الأفغاني. وقد زعمت سلطات طالبان أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 70، وهو ادعاء وصفه وزير الإعلام الباكستاني بأنه “لا أساس له”.
أكد ترار أن باكستان تستهدف فقط مخابئ الجماعات المسلحة والبنى التحتية الداعمة لها، وتستخدم “أقصى درجات الحذر” لتجنب إيذاء المدنيين. ومع ذلك، وُصفت الاشتباكات التي وقعت في مارس بين الطرفين بأنها من أشد التوترات الحدودية في السنوات الأخيرة، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين والمسلحين على جانبي خط دوراند، وهو وضع قد يعرض أمن سكان المناطق الحدودية لمخاطر متزايدة في حال استمرار الوضع.




