44% من الشركات اليابانية تواجه نقصاً في المواد البتروكيماوية بسبب الحرب على إيران

أعلن اتحاد شركات قطاع الصناعات الغذائية وتجارة التجزئة في اليابان أن نحو 44% من الشركات اليابانية تواجه تحديات في تأمين مادة النفتا والمواد الأولية البتروكيماوية الأخرى جراء الحرب على إيران. تُعد هذه المواد أساسية في إنتاج البلاستيك وتغليف العديد من السلع الاستهلاكية.
وبحسب وكالة ريا نوفوستي، أوضح الاتحاد أن نقص النفتا، وهو المادة الخام الرئيسية لصناعات البتروكيماويات، أثر على عمليات الإنتاج في بعض القطاعات ضمن الصناعات الغذائية وشبكات تجارة التجزئة، مما أثار مخاوف بشأن استمرارية توفير بعض المنتجات.
كما أعلنت الحكومة اليابانية أن احتياطيات النفتا في البلاد تكفي لنحو أربعة أشهر فقط، مما قد يزيد الضغط على الصناعات المعتمدة في حال استمرار الوضع الراهن.
وجاءت هذه التطورات بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، ما أدى إلى تعطيل حركة مرور السفن في مضيق هرمز. يُعتبر مضيق هرمز واحداً من المسارات الحيوية لنقل الطاقة والمواد الخام في العالم، وأي انعدام أمن هناك قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك أسواق المنتجات البتروكيماوية والأسمدة الكيميائية والوقود.




