أهم الأخبارسياسة

انتقاد حاد من قائد سابق من تركيز السلطة والقبلية في إدارة طالبان

صلاح الدين سالار، القائد الطاجيكي ونائب رئيس المخابرات سابقًا في وزارة الدفاع في إدارة طالبان، انتقد في رسالة جديدة ما وصفه بـ “احتكار السلطة والتفوق الإثني” في هذه الإدارة، قائلاً إنهم بيعوا الولاء للأمير بدون مقابلته، وأن هدف الحرب لم يكن إرساء حكم قوم معين.

وكتب السيد سالار يوم الأحد، مرفقًا مقطع فيديو لخطاب عبد القادر سعد، العضو الناقد لطالبان في ولاية بلخ، أن الحرب كانت تهدف إلى “إنهاء الاحتلال” وتأسيس “حكومة إسلامية”، وليس للوصول بعرق أو أبناء نفس لغة القادة الحاليين إلى السلطة. في الفيديو، ينتقد عبد القادر سعد أيضًا تركيز الصلاحيات في يد طالبان من أصول بشتونية.

وأضاف هذا القائد السابق أنه كان يرفض في السابق التوقعات والتحذيرات التي أطلقها المعارضون حول سلوك قادة طالبان، لكنه بات يؤمن الآن أن “كل كلام المعارضة كان صحيحًا”، وأن أداء إدارة طالبان يؤكد تلك الادعاءات.

وحُرم صلاح الدين سالار من وظيفته قبل عامين بعد معارضته العلنية لقاري أيوب خالد، والي بدخشان حينها. وكان قد انتقد سابقًا عدة مرات الفساد، والعنصرية القبلية، وتفضيل المصالح الشخصية والقبلية على العدالة، وتركيز الثروات والموارد الوطنية في يد قلة محدودة.

وبحسب تصريحاته، فإن استمرار هذا الوضع يزيد الفجوة بين الشعب وإدارة طالبان، ويضع شرعية السلطة تحت سؤال جدي؛ وهو موضوع حساس في الظروف الراهنة في أفغانستان، بالنظر إلى غياب آليات انتخابية ومشاركة سياسية شاملة.

وفي رد على اغتيال إكرام الدين سريع، القائد السابق لشرطة تخار، شدد على أن القتل والاغتيالات ليست حلولًا لأزمات أفغانستان، وأن العنف يزيد فقط دائرة عدم الثقة وتتسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى