باكستان تعتقل وتطرد صحفيين أفغان وتثير قلقاً دولياً

أعلنت منظمة دعم وسائل الإعلام الأفغانية (AMSO) أنه خلال الأسبوعين الماضيين تم اعتقال ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين أفغان في باكستان، كما تم ترحيل صحفية مع عائلتها قسراً إلى أفغانستان. ووصف هذا الكيان الوضع الحالي بأنه تهديد خطير للمجتمع الإعلامي الأفغاني.
وبناءً على بيان صدر يوم الخميس 3 ثور، لا يزال صحفيان آخران محتجزين لدى شرطة باكستان. ولم تكشف AMSO عن تفاصيل إضافية حول هوية المعتقلين، لكنها أكدت أن عمليات الاعتقال والترحيل تثير القلق.
وطالبت هذه المنظمة الجهات الحكومية والأمنية في باكستان بالامتناع عن اعتقال وتعذيب الصحفيين وفقاً للقوانين والالتزامات الدولية. وجاء في البيان: «الصحفيون ليسوا مجرمين، بل ناقلون للحقائق» ويجب احترام الحصانة المهنية لهم.
وحذرت AMSO من أن الترحيل القسري للصحفيين وعائلاتهم قد يعرضهم لمخاطر أمنية جدية داخل أفغانستان، خصوصاً في ظل الظروف التي تلت سيطرة طالبان مجدداً، حيث فُرضت قيود واسعة على عمل الإعلاميين، وتعرّض عدد منهم للتهديد والاعتقال والضغط.
ودعت هذه المنظمة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وغيرها من منظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية الصحفيين الأفغان، والضغط على باكستان لضمان حصانتهم وحقوقهم القانونية.




