أهم الأخباردولي

بنت يعرب عن قلقه من دعوة طالبان إلى بروكسل لمناقشة ترحيل اللاجئين الأفغان

ريتشارد بنت، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لأفغانستان، أعرب عن قلقه الشديد إزاء قرار الاتحاد الأوروبي استضافة مسؤولين من إدارة طالبان بغرض الحوار حول ترحيل اللاجئين الأفغان. وحذر من أن أي إعادة قسرية للأفراد إلى أفغانستان في الظروف الراهنة قد تُعتبر انتهاكاً لمبدأ “عدم الإعادة القسرية”.

أكد بنت في تغريدة على منصة إكس أن انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في أفغانستان، وخصوصًا ضد النساء ومدافعي حقوق الإنسان والموظفين الحكوميين السابقين، تجعل من إعادة اللاجئين قسرية تعرضهم لخطر جسيم. مبدأ عدم الإعادة القسرية هو أحد المبادئ الأساسية في القانون الدولي للاجئين، ويمنع الدول من طرد الأشخاص إلى أماكن غير آمنة.

وفقاً للتقارير، يعتزم الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع القادمة دعوة وفد من إدارة طالبان إلى بروكسل لمناقشة إجراءات ترحيل اللاجئين الأفغان. تأتي هذه الخطوة في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية عدة مراراً من الوضع الإنساني والحقوقي الحرج في أفغانستان.

في الوقت نفسه، زار جيل برتران، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، كابل، حيث أعلنت وزارة الخارجية في إدارة طالبان أنه التقى بمحمد نعيم، نائب وزير الخارجية، لبحث توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية وتطوير التعاون المستدام.

رداً على هذه التطورات، انتقدت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، التقارير حول الزيارة المحتملة لمسؤولي طالبان إلى بروكسل بشدة، مؤكدة أن أي شرعية أو صفقة مع طالبان غير مقبولة. وأضافت بأسلوب انتقادي أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يفردوا “السجادة الحمراء” لطالبان.

في ظل استمرار إدارة طالبان في مواجهة انتقادات دولية واسعة بسبب القيود الصارمة على حقوق النساء وإقصائهن من مجالات التعليم والعمل، فإن أي تعامل رسمي معها دون مراعاة وضع حقوق الإنسان قد يثير تساؤلات جدية على مستوى الرأي العام والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى