قلق من عملية الترحيل القسرية للاجئين الأفغان في باكستان

حركة فانوس من أجل حرية المرأة في أفغانستان أصدرت بياناً أعربت فيه عن قلقها من الترحيل القسري للاجئين الأفغان من باكستان، ودعت الحكومة الباكستانية إلى وقف هذا الإجراء فوراً. وحذرت الحركة من أن إعادة اللاجئين إجبارياً، لا سيما النساء، ونشطاء حقوق الإنسان، والصحفيين، تعرضهم لمخاطر جسيمة.
وجاء في بيان الحركة أن الترحيل القسري للاجئين يتعارض مع “المبادئ الإنسانية” والمعايير الحقوقية. وأوضحت المنظمة أنه لا يوجد أي ضمان لسلامة هؤلاء الأشخاص الذين يُعادون إلى أفغانستان تحت حكم طالبان، وأن هذا الإجراء قد يترتب عليه عواقب “لا تُعوض” و”كارثية”.
وأكدت حركة فانوس أن العديد من هؤلاء الأشخاص قد اضطروا لمغادرة بلدهم سابقاً بسبب التهديدات الأمنية والقيود الواسعة التي فرضتها إدارة طالبان. وعودة هؤلاء تعني تعريضهم لخطر مباشر، لا سيما النساء اللاتي يواجهن قيوداً صارمة في مجالات التعليم والعمل والحضور الاجتماعي عقب سيطرة طالبان.
في ظل تصاعد التوتر بين إدارة طالبان وباكستان، تشهد عمليات الترحيل القسري للاجئين الأفغان تفاقماً في ذلك البلد. ومن بين المرحلين، أشخاص لجأوا إلى باكستان هرباً من تهديدات طالبان المباشرة، وهم الآن يواجهون مرة أخرى خطر الترحيل القسري.
كما أن آلاف المواطنين الأفغان في باكستان ينتظرون دراسة ملفات هجرة إلى دول أوروبية والولايات المتحدة. وترحيل هؤلاء قسرياً إلى أفغانستان يعقد متابعة ملفاتهم ويجعل مستقبلهم في وضع غامض.




