الأمم المتحدة: حظر تعليم الفتيات يعيق تطوير أفغانستان

أعلنت الأمم المتحدة في أفغانستان أن استمرار حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس من قبل حكومة طالبان لا يزال أكبر عقبة هيكلية أمام التنمية العادلة لرأس المال البشري في البلاد. وأكدت المنظمة في رسالة نشرتها يوم الأحد 19 مارس، أنه بدون وصول متساوٍ إلى التعليم، سيواجه مستقبل تنمية أفغانستان تحديات جدية.
وبحسب المعلومات المنشورة، يخضع حاليًا أكثر من 34 مليون شخص في جميع أنحاء أفغانستان لبرامج المساعدات التابعة للأمم المتحدة. كما تم تسجيل أكثر من 4.6 مليون طفل في المدارس بدعم من هذه المنظمة، وهو جزء من الجهود المبذولة لمنع انهيار النظام التعليمي في البلاد.
وأضافت الأمم المتحدة أن حوالي 45 ألف وظيفة طويلة الأمد تم إنشاؤها أيضًا في إطار برامج الدعم، مخصصة للنساء والرجال في مناطق مختلفة. ويأتي هذا الإجراء في ظل أن البطالة والفقر تُعد من التحديات الجدية التي تواجه الأسر الأفغانية.
ومع ذلك، حذرت المنظمة الدولية من أن انخفاض المساعدات الإنسانية، والتغيرات المناخية، والنزوح الداخلي الواسع، والقيود الحالية، فرضت ضغوطًا كبيرة على الأسر والخدمات الأساسية. ويعتقد العديد من المؤسسات الدولية أن استمرار تقييد تعليم الفتيات لا ينتهك فقط حقوق المواطنين الأساسية، بل يعرقل أيضًا عمليات إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وقد مرّ ما يقرب من خمس سنوات منذ أن منعت حكومة طالبان الفتيات فوق الصف السادس من الالتحاق بالمدارس؛ وهو إجراء تعرض لانتقادات واسعة محليًا ودوليًا، ولا يزال أحد المحاور الرئيسية للمطالب تجاه هذه الحكومة.




