سكان سرپل يحذرون من تصاعد قيود التعليم على الفتيات

أفاد عدد من سكان ولاية سرپل بأن وصول الفتيات إلى التعليم في هذه الولاية محدود بشكل ملحوظ، وأن العديد منهن توقفن عن متابعة دراستهن، وهو وضع تسبب بقلق واسع لدى العائلات.
وحسب تصريحات هؤلاء السكان الذين تواصلوا مع وسائل الإعلام، فإن القيود ليست مقتصرة فقط على الحظر الرسمي للتعليم فوق الصف السادس، بل إن نقص الإمكانات وعدم الاهتمام باحتياجات الفتيات التعليمية على المستويات الأدنى تواجه عملية التعلم بصعوبات.
وأضافوا أن نقص الكتب والأدوات الدراسية، وعدم وجود بيئة تعليمية ملائمة وظروف الصفوف غير المناسبة أدت إلى تدهور جودة التعليم بشكل كبير. وبحسب هذه المصادر، فإن غياب الاهتمام الجدي من قبل الإدارات المعنية تحت إدارة طالبان أدى إلى حرمان الفتيات من أبسط حقوقهن التعليمية.
وطالب سكان سرپل إدارة طالبان بالتعامل الفوري مع هذا الوضع وتوفير بيئة تعليمية معيارية وآمنة للفتيات؛ وهو طلب طرحته العائلات مراراً خلال السنوات الماضية في ولايات مختلفة من البلاد.
بعد عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، أعلنت المنظمة منع تعليم الفتيات فوق الصف السادس، ثم أغلقت أبواب الجامعات أمام النساء والفتيات. ومع مرور أكثر من أربع سنوات، وبالرغم من الطلبات المتكررة من المواطنين والمنظمات الدولية لإعادة فتح المدارس والجامعات، لا تزال هذه القيود قائمة، مما يضع مستقبل التعليم لملايين الفتيات الأفغانيات في دائرة من الغموض.




